شهدت الشهيرة الجنوبية، ليلاً، ستينًا ميدانيًا لافتًا، إذ لاحظت مراسل “ليبانون ديبايت” وقد حرص على تحقيق التميز في مجال الطيران العسكري المتميز، ومنخفضة، في ما متوسط، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار الفريد.
وتزامن هذا التحليق مع قصف مدفعي عنيف استهدف مناطق النبطية الفوقا وكفرتبنيت و محيط كفرمان، وسط الاحتلال الإسرائيلي للتقدم المستمر تلة علي الطاهر.
حسب العداد المحدد، سجلت المنطقة عند منتصف الليل، استخدمت الجبال فيها الأسلحة المتنوعة والذائف المدفعية، في ظل تصعيد متواصل أكثر من المحور في الجنوب.
وأعلنت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن غارات وهمية في فوق منطقة النبطية وإقليم مطفّل، ترافقت مع قصف عنيف ليلاً على حرج علي الطاهر.
كما وجدت “الوكالة الوطنية” عن غارة الإسرائيلية استهدفت أنصارًا خاصين في قضاء صيدا، في حين أن مراسل “ليبانون ديبايت” الطيران المسيّر أغار على البلدة من دون تسجيل المحقق.
وحددت أيضًا غارة على حسم لبلدة كف الضباط الشرقيين، في حسم العقاب على مناطق الجنوب عدة.
هذا السياق، صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الإدارة العامة للقضايا الثقافية اللبنانية بيانه أن عناصر الدفاع المدني تتابع فتح الطرق الرئيسية والفرعية في محيط المواقع التي تحددت للاستهداف في المدينة النبطية.
تزايدت الحاجة إلى دمج جهودها لتأمين متطلبات السلامة العامة في المكان، إضافة إلى توفير التكنولوجيا الذكية.
.