”ليبانون ديبايت“

بات الصراع بين رئيس الهيئة العامة للمهندسين المدني عزيز ووزير الأشغال العامة والنقل السيد الرسامني على العلن لجهة الصلاحيات، على يد فرانسيسكوات من طرف الوزير والفاعلين عليه، مثل المهندس ذبيان عضو الهيئة المدير الملاحي نصرالدين، الذي كما يشاع تروم حولهما شبهات تحتاج إلى تدقيق من الهيئات القضائية، علماً أن جميع الصلاحيات الإدارية والفنية، بموجب القانون 481، تقع تحت رئيس الهيئة حصراً.

كما تضمنت مصادر مطلعة أن منظمة “الإيكاو” كانت قد استمرت بالفعل على تصنيف “SSC”، ما يعني وجود “أخطاء جسيمة” لجهة النقص الحاد في عدد المراقبين الجويين وإدارة الملاحة من، والذي يتبعه بالكامل مدير الملاحة من السيد نصرالدين باستثناء من 15 سنة، من دون اتخاذ التدابير التصحيحية اللازمة.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى السيد ذبيان، الذي سقط بالأمر نفسه عندما كان يعمل مفتشاً في قسم صلاحيات الطائرات بمصلحة سلامة الطيران، والذي أُخرج منها منذ أكثر من 17 سنة بسبب شبه فساد فساد، ليعود ويعود بالمظلة كعضو هيئة من باب المحسوبيات والمحاصة.

هذه تدخلات من طرف ذبيان ونصرالدين، وكذلك الخلافات بين رئيس الهيئة والوزير لجهة منع رئيس الهيئة من فرض ممارسات منتشرة أن تضر بسمعة قطاع الطيران المدني، والذي يحرص الجميع على تحقيقها عن التجاذبات السياسية.

ويبقى السؤال الأهم: هل سيكف الوزير الرسامني يد نصرالدين وذبيان ويغلّب اللاتينية العامة على الفروق الحزبية، ويبقى كل شيء من الدوران حوله ملفات شبهات وفساد عن موقع مختلف؟

علماً أن الوزير الرسامني، كما أشرنا في تقارير سابقة، واجه بشدة شديدة في الشوارع السنية للتقلص الحاد في مواقع السنة بالوزارة العامة، وفي قطاع الطيران المدني. ومن جهة أخرى، هناك ترفيه من المرجعيات الهامة، كما أشارت جريدة “الأخبار” في تقريرها الأخير.

وهذا ما ستثبته الأيام القادمة، وستُظهر ما يُحاك وما يُثبت في أروقة الوزارة بالتعاون الفريد، أي “الغرف الجزيئية”، لجهة تعيينها وتكليفاتها تدور حولها شبهات وتفوح منها رائحة المحاصة الحزبية بامتياز.