أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق لا تستحق حرية الحصول على لبنان، معتبراً أن ما يتم تداوله بشكل خاص دخول سوريا إلى المستفيدين من لبنان لا يتعدد كونها شاعات.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدرين حضرا لقاءً عقده الشرع في قصر الشعب مع اجتماع ضم أكثر من 70 من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق، وقالت إن “ما يتم تداولها بالإضافة إلى دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو شائعات”.
ويجب أن يلزم الشرع في الوقت المناسب بالتواصل فيه بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع المفاوضات المباشرة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، رفضها لحزب الله.
وكان مصدر دبلوماسي قد ديفيد “فرانس برس” حيث يمارس الضغط الشديد على سوريا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس 2026، من أجل التدخل ضد حزب الله داخل لبنان.
كما تحتوي الحفلة على الشرع بعد إطلاق تلميحات لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إمكانية الطلب من سوريا للاشتراك في مقابل الله، إذ قال الشركاء: “أريد أن يكون لبنان بحياة أفضل، ويمكننا أن نساعدهم في ذلك أو نوصي بأن تختار سوريا”.
مؤتمر متصل، شدد على وجه التحديد باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن دمشق فلوريدا إلى جانب الرئيس جوزاف عون في ضمان أمن لبنان وسيادة الدولة اللبنانية، مشدداً على أن أي دور سوري يبقى مرتبطاً بالتنسيق والقبول اللبنانيين.
ولا العلاقات الصحية اللبنانية – السورية تواجه ملفات خاصة ومتراكمة، من كامل الحدود، وملف اللاجئين السوريين، والتنسيق الأمين، إضافة إلى إرث عقود من الفوذ السوري في لبنان من قبل ومنظمات سورية عام 2005.