أعلن الجيش الإسرائيلي نتائج تحقيقه في حادثة إصابة عناصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (“اليونيفيل”)، مؤكدا أن الانفجار لم يكن نتيجة أي من عملياته.

وأوضح الجيش في بيان أنه أجرى خلال الساعات الماضية مراجعة عملياتية متعمقة حول الحادث الذي وقع قرب منطقة بني حيان في جنوب لبنان، حيث ترددت أنباء عن إصابة أفراد من قوة اليونيفيل بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة. وأكد أن التحقيقات أظهرت أن قواته لم تقم بزرع أي عبوات في المنطقة ولم تكن متواجدة في مكان الانفجار وقت وقوعه.

وتابع البيان أن عمليات الجيش تستهدف حزب الله “وليس ضد اليونيفيل أو الجيش اللبناني أو المدنيين اللبنانيين”، مطالبا القوة الأممية بالابتعاد عن مناطق الاشتباكات التي صدرت بشأنها تحذيرات لإجلاء المدنيين.

وكانت اليونيفيل قد أعلنت في وقت سابق مقتل جنديين من الكتيبة الإندونيسية وإصابة آخرين إثر انفجار قرب بني حيان في جنوب لبنان، واصفة الحادث بأنه الحادث المميت الثاني خلال 24 ساعة.

وأعلنت القوة الدولية إطلاق تحقيق لتحديد تفاصيل الحادث، تزامنا مع تصاعد العمليات العسكرية في الجبهة الجنوبية والقصف المتبادل، ما زاد من المخاطر التي تواجه قوات حفظ السلام المنتشرة في المنطقة وفقا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن.

وأثار الحادث إدانات دولية واسعة النطاق ودعوات لضمان سلامة قوات الأمم المتحدة، وسط تضارب الروايات حول المسؤول عن التفجير، في ظل استمرار العمليات العسكرية في الجنوب.