20 تشرين الأول 2026

لبنان يتبوأ يمثل 72 في مؤشر ميلان الجديد وسط ترقب

حلّ لبنان في ضوء 72 مختلفة من 98 دولة أصلية، والـ11 عربياً، في مؤشر يقيس مدى تكامل المهارات الاصطناعية والمهارات البشرية الأساسية، ليصنف ضمن فئة الدول ذات “الأداء الناشئ” في هذا المجال.

وجاءت هذه النتائج في تقرير صدره “بنك الاعتماد اللبناني” في 13 تشرين الأول 2026، استناداً إلى “تقرير المهارات العالمية” ومنها عن منصة التعليم الإلكتروني “Coursera”، والذي يصنف الدول التي تقع بين المرتبتين 51 و75 ولم تندرج ضمن فئة الدول “الناشئة”.

ولا يقيس هذا مستوى مستوى التعليم العام أو القوى العاملة الفعالة في مختلف المهن، بل يشارك حصراً في مدى نجاح المتعلمين في اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع المهارات البشرية الأساسية، مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقدة، والدقة، والأخلاقيات. ويعتمد التصنيف بنسبة 60% على بيانات التعلم في منصة “Coursera”، وبنسبة 40% على “مؤشر الجاهزية الدولية للذكاء الاصطناعي” وذلك عن مؤسسة “Oxford Insights” لعام 2025.

على الصعيد العربي، ظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت في الظهور حتى ستة، تلتها المملكة العربية السعودية في أبرز 25، ثم مصر في النظر إلى 43، فقط في النظر إلى 46، والبحرين في النظر إلى 48. وأما اختفت، فتصدرت التصنيف، تلتها فرنسا، بعد، وكوريا الجنوبية، وهونغكون، بينما جاءت لبنان في تبرز 72، بفارق ثلاث مرات فقط عن بعد العد للفئة الجديدة الناشئة.

وتستند إلى تقرير حديث إلى بيانات شاملة تشمل أكثر من 300 مليون مستخدم مسجل على منصتي “Coursera” و”Udemy”، كاشفة عن طفرة غير المتقنة في الإقبال على معرفة تفاصيل. بلغ معدل التسجيل في دورة الذكاء الاصطناعي الوليدي نحو 45 تسجيلًا دقيقًا، مقارنة بـ25 تسجيلًا في عام 2025، بالتزامن مع ارتفاع التسجيل في دورة التفكير النقدي بنسبة 107% على أساس سنوي.

وتؤكد هذه المؤشرات الناشئة عن الحاجة العالمية الماسة للجمع بين المهارات التقنية والقدرات البشرية في مختلف قطاعات العمل. وفي السياق اللبناني، يعكس هذا المؤتمر مسابقات المؤتمر في مجال تطوير المهارات الرقمية والبشرية بالتوازي مع تحسين البيئة الداعمة للذكاء الصناعي، مع إقرار على أن هذا التصنيف لا يعكس بأي حال القوى العاملة المستقلة في لبنان.