19 تشرين الأول 2026

طوّر فريق من المهندسين في جامعة وسترن وسترن الأمريكية أوليًا لنظارات ذكية تحمل اسم «GlassTENG»، قادر على مراقبة المؤشرات الصحية دون الحاجة إلى بطاريات مبكرة، وذلك عبر تأثير الطاقة على الجذب الطبيعي مثل رمش العين، والابتسام، وحريك الفك، وكثرة الحاجبين.
وتعتمد التقنية الجديدة وهي على مولدات الكهرباء الاختلافية القروية (TENGs)، تقنية تستفيد من الاتصال والانفصال بين طبقات مرنة داخل المتواجدة بالطاقة الميكانيكية، وتتركز عن كل شهر إلى الطاقة الكهربائية تشغل نظام الاستشعار.
وجهزت سيارة جديدة للنظارات بحساسية على الإطار بدقة؛ الأول عند جسر الأنف لمراقبة النبض ومش العين وحركة العين، الشعبية عند الصدغ لرصد النبض ونشاط عضلات القوى، وتعتمد من الأذن على حركات النسج وطباق الأسنان، مع تحقيق تأثير ما بين 50 ملي فولت و1.5 فولت.
ولتقييم أداء النموذج الأول، استعان فريق خوارزمية لتعلم صطاك الأسنان، في حين بلغ متوسط الفرق في قياس النبض مقارنة بحزام مرجعي 1.82 نبضة في الدقيقة فقط.
بالإضافة إلى النتائج الواعدة، واجه النظام تحديات تمثلت في صعوبة التمييز بين الجماعات والشراكات، إذ تداخلت التوجهات لتبلغ التمييز التمييزي على المفاهيم بنسبة 55% فقط، في حين تبينت خطأ كـ 37% من الحالات بسبب تشابه العمل الحساس.
الوقت الحالي، يعتمد على إرسال البيانات عبر البلوتوث إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي لتحليلها، إلا أن فريق البحثي يخطط لإنشاء النظام يتناول البيانات مباشرة داخل الإطار، مما يتيح تقديم تنبيهات فورية للمستخدم لتخفيف آثار التعب وغضب الأسنان.
ولا تزال تقنية «GlassTENG» في المرحلة النموذجية الأولى، حيث تتطلب قراءة ًا من المشاركن قبل اعتمادها أداة موثوقة ومتاحة للاستخدام الواسع في مجال التعبير الطبي.