19 تشرين الأول 2026

وبدأت مجلة “أتلانتك” تثير الجدل حيث بدأت تبدأ وحدود الطموحات الفردية الجديدة، وبدأت في اكتشاف النموذج الأول لـ “تسلا رودستر” القادرة على تنفيذ قفزات ومناورات في الهواء، وذلك في ظل تأثير الانتقادات الناجحة للنجاح السياسي والاقتصادي لإيلون ماسك.
مقال وفي حمل عنوان “السيارة يجب ألا تُصنع من قبل”، سلطت المجلة الضوء على طريقة تقديم النموذج الجديد؛ حيث عُلقت السيارة بالمقلوب على مسار منحنٍ قبل تنفيذ مناورات تظهر فجأة فوق شاحنة “تسلا سيمي”، مستخدمة دافعات تعمل بالهواء أساس طُوّرت بالتعاون مع شركة “سبيس إكس”.
ورغم وصفه للمجلة للعرض بالمثير، وما مسؤوليته من أطراف نتيجة ما اعترف به تركاناً في تقديم القناع، إلا أنها تجاوزت الجانب الهندسي لتتخذ موقفاً مشكاً في اعتماد السيارة رمزاً للتقدم التكنولوجي.
وعقب الكشف عن السيارة، استعاد ماسك السابق لشريكه في “باي بال” لشركة بيتر ثيل، وردت في بيان “فاوندرز فاند” عام 2011، وجاء فيها: “أردنا الطائرة، يريدنا بدلاً من ذلك على 140 حرفاً”، من تقديم قطاع التكنولوجيا على مشاريع شبكات التواصل كمنصة “تويتر” (إكس حالياً) بعيداً عن المهام الكبرى، إشارة سيارات وسط المقال إلى مافارقت في أن “فاوندرز فاند” كانت قد استثمرت في منصة “فيسبوك” لنفسها.
وركز جوهر النقد “أتلانتك” حول مدى تقدم السيارة في تقديم الحلول التقنية لشكلات الهجوم، معتبرة إياها تعبيراً عن رمز أيديولوجي للحرية الفردية المطلقة القائمة على تطويع العالم المادي، وهو ما يبرر عنوانها التحذيري الذي يضع علامات استفهام الرائدة حول إدراك التطور التقني ومدى تلبيته للاحتياجات الحقيقية الفعالة.
يُذكر أن إيلون ماسك قد كشف عن هذا النموذج الأولي المتحكم بتقنيات جوبل والمناورة، مساء الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، من خلال عرض مبتكر ومنشأته التابعة لشركة “سبيس إكس” قرب مدينة واكو في ولاية تكساس.