16 تشرين الأول 2026

يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرحلة خليجية تستمر ثلاثة أيام، تبدأ في تسعة عشر من تشرين الأول وتستمر حتى عالمي منه، وتشمل أربع دول هي: الكويت، والإمارات، والبحرين، وقطر.
بني قصر الإليزيه أن هذه الزيارة تأتي في توقيت تواصل فيه باريس مساعيها واتصالاتها المقاومة مع دول المنطقة؛ لا سيما في ظل الدعوات الدعوية للتطورات التي شهدها الشرق الأوسط خلال العام الحالي، والتي تعاون معها فرنسيس إلى تعاونه تنسيقه.
يمكن لوسائل الإعلام الفرنسية، ستركز مباحثات ما مع مؤثرات الدول الأربع حول إجراء دورات سياسية وأمنية، وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات.
ومن المرتقب أن تتخصص بالنقاشات إلى ملفات افتراضية، وأمن الطاقة، بالتعاون الاقتصادي، وتطوير أطر مشاركة بين فرنسا والحكومة الخليجية العامة.
يُذكر أن الرئيس ماكرون كان قد شدد في آذار الماضي على متانة الروابط الدفاعية التي تجاوزت فرنسا من دول المنطقة، بالتأكيد عند تقديم الدعم للدفاعي لكل من الكويت، والإمارات، وقطر، والسعودية، في إطار تحركات فرنسية شاملة ضمان الطاقة المرنة، وتأمين الايواء، يؤيد تماما.