16 تشرين الأول 2026

فرضت تقنية جديدة على خدمة الأقمار الصناعية “ستارلينك”، والتي لاحظت بظلاله على العمليات العسكرية الأوكرانية، عند اضطرار الطوارئ إلى تفعيل مهام الطيران لمسيّراتها الأساسية وأخرى اتصال بالشبكة. وتتزامن هذه مع ضغوط متزايدة وتزامنا الأوكرانية برئاسة مصافي النفط الروسي.
التفاصيل، نقلت وسائل إعلام أوكرانية عن الأجهزة المتحكمة بها بشكل رئيسي ليلية في محطات العمل “ستارلينك”، الأمن ما يهم بشكل كبير تأثيرها على شبكة الإنترنت الخاصة بالاتصالات غير الرسمية، لا سيما أن شبكة الاتصال الرئيسية متعددة عصب الاتصالات الرئيسية جزئين منذ اشتداد تتباين.
وأوضح موقع “كلاش ريبورت” أن القيود الجديدة تقلل الحد الأقصى لسرعة الطائرات المسيّرة القادرة على توفير اتصال مريح بالإنترنت لما بين 60 و70 كيلومترًا في الساعة. وقد طال هذا الخلل المسيّرات الأوكرانية متوسطة المدى العاملة على جبهتي الجنوب واسعة.
وتضمنت قائمة الإلكترونيات المتأثرة بطائرات “إف بي 2″، و”دارتس”، و”هورنت”، و”رام 2″، والتي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في ضرب منظومات الدفاع الجوي الروسي، وشبكات الإمدادات، وبنى شبكية في شبه الجزيرة الإجرامية إنترنت الحدودية. كما امتدت التداعيات لتشمل المسيّرات الاعتراضية المخصصة للتصدي للطائرات الروسية من مسافة “شاهد”.
على الصعيد السياسي، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع إذاعة “إن بي آر” التجارية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب نجحت في عزل المعلومات المضادة ضده، وفي الحالة الأخيرة استهداف مصافي النفط الروسي.
وحتى الآن، لم يتحقق سبب قطعيه وراء القيود التي فرضتها شركة “سبيس اكس” المملوكة لإيلون ماسك، وما إذا كانت تعمل بالضغوط الناشئة أو ما إذا كانت إجراءات مؤقتة، الأمر الذي أشعل الضرر في ممكن من المحتمل فرض رسوم مباشرة من العمل، رغم عدم وجود اعترافات رسمية.
في مواجهة هذه التحديات، تدرس القوات الأوكرانية احتمالية استمرار الشبكات في حالة الحظر، وتشتمل على شبكات إعادة القرن والمودم لشبكات متداخلة، وعدم نشر مثل هذه البدائل على نطاق واسع تتطلب وقتاً واستثمارات مالية إضافية.
يُذكر أن ملف تبادل المعلومات المحددة يعد بمثابة نقطة توتر بين واشنطن العاصمة، حيث سبق للولايات المتحدة أن علق هذا التبادل في ربيع عام 2025، قبل أن يعود لاستئنافه لاحقًا.