10 تشرين الأول 2026

ويتوقع أن يقل الرئيس دونالد ترامب، اليوم الخميس، تجديد الملياردير إيلون ماسك الحائز على الميدالية الوطنية للعلوم، في خطوة تؤكد عودة رئيس شركتي “تسلا” و”سبيس إكس” و”إكس” إلى دائرة المقربين من المدير التنفيذي، وفقاً لما نقلته شبكة “فوكس نيوز” عن مصادر واضحة.
أعلن هذا بعد التقارب لافت بين الرجلين خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024، والذي توّج بالانضمام إلى ماسك إلى الإدارة لترؤس “الإدارة الحكومية الفعالة” (DOGE) لخفض الاستثمار الفيدرالي. غير أن ماسك غادر تماما في مايو 2025 بعد أربعة أشهر فقط من توليه مجموعة موسيقية، ثم بدأت بخلافات جديدة مع العمل، بالإضافة إلى مشروع القانون المعروف بـ”مشروع القانون الكبير والجميل الواحد”.
وقد بلغت التصعيد الوحيد في يونيو 2025، حين رجعت ماسك المشروع عبر منصة “إكس” نعتًا إياه بـ”الرجس مجزز” ومطالباً بـ”إقالة مشروع القانون”. وعلى ذلك، أبدى ترامب ضيقه من ماسك، واهتمامه بـ«الجنون» بعد أن تخلى الإدارة عن رؤية السيارات الكهربائية لقائد إدارة جو فاعل. في المقابل، ادّعى ماسك أن ترامب ما كان ليحقق الفوز في انتخابات 2024 لولا دعمه ما يقرب من 300 مليون دولار عبر لجنة العمل المتعددة الجنسيات، ما يهمهم بـ”نكران الجميل” ويراد تلميحات بالإضافة إلى ملفات إبستين دون تقديم دليل، مما يؤدي بالتالي إلى تحريضه عن البيت ويبتكر مكتبه الأبيض.
واعتمدت العديد من العلماء لتشمل تضامنية ودعوات تصعيدية، إذ حثّ الحاكم العملي السابق في ولايته الأولى، ستيف بانون، في أصول “نيويورك تايمز” وبرنامجه “غرفة حرب بانون”، على فتح تحقيق في الوضع لماسك ورحيله، زاعماً أنه عمل بشكل غير مستقل قبل اعترافه على الجنسية، ويعترف به “شخص سيئ وغير كفء”. قارن، لوّح ماسك بإمكانية التوصل إلى حزب سياسي ثالث يمثل “80% من الطبقة الوسطى”، وسط تقارير عن ساعيين رياضيين ضد الجمهوريين المؤيدين لقانون الميزانية.
وعلى الرغم من هذه التطورات السياسية والإعلامية الدقيقة، فإنها تشير إلى تأخر ردم الهوة بين الطرفين؛ إذ يختص المسؤول الرئيسي في إدارة النشاط الإبداعي الكامل لماسك، بالتأكيد على ظهوره خلال اليوم في البيت الأبيض بفضل تقديم دعمات خاصة لدعم مرشحين الجمهورين في الانتخابات الافتتاحية لعام 2026. وتجلى هذا التقارب في مشاركة ماسك بفعاليات خلال الفترة الأخيرة، من بعد تخصيص موقع حكومي جديد ومبتكر للعشاء على شرف الرئيس الصيني شي جين بينغ حيث يجلس إلى طاولة الرئيس.
تعليقها على جائزة المرتقب، واختطفت باسم البيت الأبيض، ليز هيوستن، لـ”فوكس نيوز” الإدارة ممتنة للأخوات الثلاثة الذين قدموها ضد الفكر في مجال العلوم والتكنولوجيا، وأن هؤلاء المكرّمين يسهمون في ضمان الريادة المتحدة العالمية في المجال.