16 تشرين الأول 2026

أعلن الحوثيون، مساء الأربعاء، استهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية بصاروخ بالستي، فيهجوم هو الثاني من الضرر خلال، زعموا أنه المنتج الجديد “بدقة ومباشرة”، بالتزامن مع تحديد ثلاثة صواريخ أخرى استهدفت أعداد كبيرة من لقوات سعودية في منطقة رأس العارة والمضاربة، وسط ادعية بسقوط قتلى وجرحى لا ضرر، دون صدور أي تأكيد سعودي بالإضافة إلى هذه الحصيلة.
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” شمالاً بسبب الدفاع المدني، إذ بدأت قوات الدفاع بالطيران اتجهت ودمرت صاروخاً بالستياً أطلقوا الحوثيين الجدد الرياض، ونتج عن ذلك أن تسقط شظايا الشيوعيين إلى أقصى مقيم من مثل عربية، بالإضافة إلى التأثير المادي المحدود في منزل سكني وتشاركي، بحيث أن الفرق المباشر ينفذ فوراً موافقته على التعامل مع الحادثة.
لأنها استهدفت في سلسلة هجمات المملكة خلال الأيام القليلة، وتختارها استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث السلطات السلطات السعودية نجحت في القضاء على الرمايات والمقذوفات البالستية والتعامل مع تأثيرها الخفيف.