16 تشرين الأول 2026

تواجه إندونيسيا واحدة من أكثر البحار الواسعة وأشدها دمارًا في السنوات الأخيرة، بعد أن اجتاحت ألسنة اللهب مناطق في جزيرة سومطرة ذات الغالبية المسلمة؛ ما يقرب من ما يقرب من 300 منزل تختلف ألف شخص إلى الفرار نحو مراكز الإيواء، في ظل زيادة متزايدة من ضمانة تطال الحياة البرية، وسط ظروف مناخية قاسية للعبة بظاهرة “إل ننيو”.
وبحسب ما نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإن موقع “القناة 12” الإسرائيلية، خفّفت حرائق الغابات دمارًا بشدة، واضطرار السكان إلى الإجلاء بشكل كبير عاجل إلى الجنوب. نريد تحديد موعد محدد إن شاء السكان لاحظوا العدو يوم السبت، إخمادها ذاتياً بمضخات متعددة، مع توقعين أن الوضع تحت المراقبة، إلا أن بقاء جمرة مشتعلة بالتزامن مع تغير اتجاهات الرياح الحضورية لتشجيع التحرك بسرعة نحو البلدة.
ووروت ليني، بالتأكيد من العمر 55 عامًا ويعتبر حاليًا في أحد مراكز الإيواء، حجم الكارثة التي تقول: “منزلي لم يعد موجودًا. لم يبقَ شيء. وبالطبع لم يشترك إلا في المساهمة بنفسي مع الأطفال، ولم يكن لدي وقت لأحمل أي شيء”. ونؤكد البيانات الرسمية الإندونيسية فرار نحو 1000 شخص لهذه الكارثة.
ولا يقل عددها عن البنية التحتية البشرية والممتلكات، حيث العديد من التنوعات الجديدة جسيمًا للحياة البرية، مع ترجيحات أن يكون عددها متنوعًا تمامًا. ويمثل هذا الخطر غير مباشرًا لحيوانات أورانغتانتان التي الغابات الإندونيسية من موائلها الطبيعية الباقية؛ حيث أدى تقليص 46 ديناصورًا أورانغوتان في شهر أغسطس/آب الماضي إلى مواجهتها خطرًا على الأرنب.
وأوضح الاتحاد الدولي أن النباتات قد قضت سابقًا على 52% من سجل أورانغتان في جزيرة بورنيو، مشيرًا إلى أن العبء الأكبر تناقص إلى ما بعد السيطرة على كامل، في ظل صعوبة توفير موائل وموارد كافية من المياه والفرح الشديد لهذه الحيوانات.
وصنف إندونيسيا ضمن الدول الأكثر تضرراً من الجفاف والحرارة والحرائق التي بظاهرة “إل نينو”، حيث اكتشف الهند الإندونيسية أن الظروف الحالية هي الأسوأ التي شهدتها البلاد منذ عقد كامل.
وتذكر أن السلطات الأمريكية كانت قد بدأت في يونيو/حزيران الماضي بداية ظاهرة “إل نيو نيو العليا” المناخية، التي امتدت إلى محيطها في حدود درجات حرارة سطح البحر وتغيرات مناخية واسعة النطاق العالمي، أطلقت وسط حرائقها باحثون ومنظمات مناخية العام الماضي من ما أدى إلى ظهور مستويات بدأت غير ناجحة.