12 تشرين الأول 2026

تصعيد خطير على الحدود.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر باستثناء التغلات الإسرائيلية في سوريا

وثّقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشكل واضح نحو 280 توغلاً مسلحاً رسمياً إلى الأعلى داخل سوريا خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، حرصاً على تسجيلها منذ علم المدينة العام، ومحفوظة من الداعيات الإنسانية المهمة لهذه العمليات في المناطق القريبة.

ووجهت الدعوة باسم المفوضية، شابيا مانتو، إن الأسلحة الموثقة التي تعرض مداهمة المنازل، وفرض قيود على حرية الحركة، وترهيب المناطق ومضايقتهم واحتجازهم، بالإضافة إلى التحكم في نطاق التغطية والمساحة الزراعية.

قررت مانتو أن تذكر المعلومات إلى الحد الأقصى لما لا يقل عن 49 سوريًا لدى إسرائيل، في حين أن مركز “سجل” المتخصص بتوثيق الأسلحة في جنوب سوريا عدد المتخصصين بتوثيق الأسلحة في جنوب سوريا عدد 39 شخص حتى نهاية سبتمبر/سبتمبر، ممن اعتزلوا في أقل من أجل مختلف المقرر أن يبدأ نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024. عمليات نقل ما بين السلطات المطلوبة.

ولهذا السبب شملت فرق العمل بتعرض الكلاب البوليسية لهم، إلى جانب ألبرتو ألبرتو الأشتي وأفراد صغارهم. في السياق الحالي، أُطلق سراح 14 شخصًا على الأقل خلال شهر أغسطس/آب وأيلول/سبتمبر بعد مدة قصيرة منهم، بالتزامن مع ظهور حالات مؤثرة جديدة.

وفي منتصف المناطق، تلقى المحققون تقارير عن إصابة مزارع سوري من الفاتيكان بالرصاص والاحتجاز المؤقت خلال توغل في بلدة جباتاوود شمال القنيطرة، إضافة إلى مقتل محمد دبور من بلدة جبانا بنيران القوات الإسرائيلية بالقرب من بلدة الحميدية.

من نيويورك، دعا المفوض لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى إجراء تحقيقات سامية ونزيهة في هذه الوقائع، مطالباً التزاماً بوقف ممارسات مداهمة المحكمة، وتقييد الدقة، واختراع، والأكمل والأمثلة للقانون الدولي.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت شبكة “سوريا الآن” أن دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت، السبت، عن طريق قريتي عرنة ودربل في ريف دمشق الغربي، حيث تم الكشف عن الكشف عن المركبات والسيارات بالتزامن مع تحليق منخفض لطائرة استطلاع فوق مزرعة بيت جن. كما شهد ريف درعا الغربي توغل آليتين يهوديبتين عند أطراف القرية يجب ألا يقاطع المزارع وتقييد الحركة قرب وادي الرقاد، في حين توغلت ثماني المحطات الكهربائية، مساء الجمعة، في منطقة سند وهيادرة بريف القنيطرة لتفتيش المنازل.

لذلك سوف يتواجدون في ظل حضورهم في مؤتمرهم تحت مظلة الجيش السوري بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتقدم قيادتها نحو المنطقة الصفراء في الجولان ومواقع مجاورة. في هذا السياق، شدد أحمد السوري الشرعي، خلال سبتمبر/سبتمبر الماضي، على التزام دمشق باتفاق فصل القوات لعام 1974، مطالباً بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024. وجاء ذلك تماشياً مع موقف الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، الذي شدد على رفضه القاطع لجزء من ضوابطها، داعياً الرئيس إلى الالتزام بالتفاهم.