12 تشرين الأول 2026

رافضاً تشن تل أبيب بعرقلة الانتخابات: ساعر يعلق على الحملة الانتخابية الفلسطينية

لقد اتخذ قرار الدفع الفلسطيني بالانتخابات الرئاسية الأمريكية إلى التاسع عشر من سبتمبر/أيلول 2027 سجالاً دبلوماسياً حاداً مع الإسرائيليين، عقب تنصل وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، من مسؤولية فلسطين عن الاستحقاق الانتخابي، واماتمه القيادة الفلسطينية بتوظيف الذرائع الإسرائيلي بهدف “خداع المجتمع الدولي”.

وقد ساعر عن رفضه القاطع لقبول إسرائيل مسؤولية إرجاء الانتخابات في موعدها الأساسي، منتقداً في منشور على منصة “إكس” المبررات التي يحكمها الجانب الفلسطيني ووصفها بأنها محاولة لتضليل القضاء الدولي.

في، استندت الممارسين الفلسطينيين في تحديد موقف التأجيل إلى العراقيل فيما يتعلق بالتباين العملي، بالإضافة إلى مخاطر الظروف الأمنية والسياسية والميدانية في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، مؤكداً أن هذه الدلالة تحول دون تأمين الشروط التي تؤكد اقتراع الحركة، نزيه، وشامل.

وأوضح المرسوم أنه أبرز العوائق المتنوعة في القيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بالإضافة إلى التوسع السكاني الموسع والتخفيض من اعتداءات المتضامنين، إلى جانب التزام إسرائيل بحجب الضرائب الفلسطينية.

وعلى الصعيد الميداني في قطاع غزة، عزا الناشط الفلسطيني الاستحقاق إلى الظروف الأمنية والإنسانية الفلسطينية، وغياب الألم الكامل، وتعثر جهود إعادة الإعمار.

يُذكر أن العمل الجديد ألغوي المباشر الذي تم إطلاقه للانتخابات العامة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، ليحدد بشكل رئيسي العاشر من سبتمبر/أيلول 2027 موعداً متزامناً للعمل التنفيذي للرئاسة والتشريع، مع توجيهي بالتأكيد.