12 تشرين الأول 2026

خطط قوى الأمن الداخلي السورية، اليوم السبت، عن العميد السابق في الحرس الجمهوري مارد محمد، الملقب بـ”حارس العاصمة”، لاتهامه بتولي الأدوار القيادية الميدانية خلال العمليات العسكرية التي ستنظمها القوات السابقة في ريف دمشق.
تعاونت قوى، عبر بيان لها على منصة “تلغرام”، أن الموقوف شارك ميدانياً في عمليات عسكرية بعد المناطق التي تظهر القابون، إنترنت، وادي بردى، قدسيا الأمن، عين ترما، وجوبر، بالإضافة إلى المشاركة في مشاريع متكاملة لتسجيل “إن وعد الله حق”. وشكدت أن العلماء لا يزالون جارية مع المتهمين بعدم استكمال جمع الأدلة والوثائق المنسوبة إليها، وتفضيلاً لاتخاذ التدابير القانونية والقضايا اللازمة مناسباً له.
لذلك قرر هذا التوقيف امتداداً إلى قرارتها السابقة حكامها في 19 أيلول الماضي، وأسفرت عن أمير المؤمنين السابق أحمد محمد إسماعيل، الذي وصف له أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري خلال عهد النظام السابق.
وفقًا لتسجيل التسجيل العسكري للواء المقود إسماعيل، فقد تدرجت في المجموعة القيادية، وبدأت عمليًا من قائد فصيلة، مرورًا بقيادة سرية في الكتيبة التابعة الثانية 101 إنزال جوي، وصولاً إلى تعيينه رئيسًا الفوج في البداية في عام 2016، وساهم في تورطه المباشر في عمليات قيادة عسكرية بكل من حلب، درعا، والغوطة الشرقية.