6 تشرين الأول 2026

وتشمل شركة «أبل» لإحداث تغييرات جذرية في قطاعي حواسيب «ماك» وأجهزتها اللوحية، عبر جيل تطوير جديد من حواسيب «ماك بوك برو» بشاشات «أوليد» (OLED) تدعم اللمس وأخف وزناً، إلى جانب تخصيص شاشة «أوليد» في جهاز «آباد ميني» للمرة الأولى.
في ما يلي تفاصيل إعادة تصميم «ماك بوك برو»، أشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أن «أبل» وتتت هندسة الأجهزة الداخلية الأجهزة عبر تصغير بعض المهام المهمة لتقدمها وزنها الرئيسي بشكل ملحوظ، ولاسيما في نسخة 16 بوصة التي تعلم وزنها الحالي نحو 4.8 رطل (2.18 كيلوجرام). كما قامت الشركة بمفصلات أكثر قوة للشاشة للتعامل مع ضغط اللمس وتقليل حركتها أثناء استخدامها، إضافة إلى تطوير الأجهزة تحت الاسمين الرمزيين K114 وK116.
ومع ذلك فقد انتقلت إلى البناء «أوليد» – التي استخدمتها الشركة بعد «آباد برو» – حيث أضافت مزيجًا متنوعًا من أعلى ودرجات للون الأسود، في حين برزت الثورة الكبيرة في حجم الشاشة اللمسية لأول مرة في أجهزة «أبل» المحمولة. وختاماً، عدم التخطيط للشركة إلى حاسوب هجين أو الاستغناء عن لوحة المفاتيح و«التراك باد»، بل يتطلب وسيلة تفاعل إضافية، مع اتصال عن النتوء (Notch) واعتماد تصميم «دايناميك آيلاند» (Dynamic Island).
ولمواكبة هذا التطور، تعمل «أبل» على نظام تشغيل التشغيل «ماك أو إيس» (macOS) عبر الإصدارات بما في ذلك الابتكارات المتخصصة لدعم الإصلاح العاجل بـ«ماك أو إس غولدن غيت» (macOS Golden Gate)، بينما تُختبر الأجهزة الجديدة حاليًا بإصدار «ماك أو إس 27.2». ويمثل هذا تحولًا تاريخيًا لواجهة «ماك»، التي صمّمت جيل الألفية الجديدة لتعتمد كليًا على مؤشر الفأرة أو «التراك باد»، دون أن يعني ذلك أهمية كبيرة لنظامي «ماك أو إس» و«آباد أو إس» المدمج (iPadOS).
ولم يرافقه جهاز لوحي، حتى الآن «أبل» لطرح الجيل الجديد من «آباد ميني» المزود بشاشة «أوليد» خلال الفترة ما بين أواخر أكتوبر ونوفمبر. وسيتميز الجهاز الجديد بمعالج سريع، إضافة إلى نقل الكاميرا «فيس تايم» إلى الهيكلية الأفقية لتصبح في وضعية أكثر عند استخدام الأفقي.