ميوز تسبق الدردشة جي بي تي برقم قياسي في 12 يومًا

في مرحلة ما بعد واضحة وأصلت الترتيب مشهد منافسة بسوق الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، تجاوز عدد تنزيلات تطبيق “ميوز” (Muse) إلى “ميتا” الفرق “تشات جي بي تي” (ChatGPT) خلال الفترة الزمنية الناشئة من إطلاقه على الهواتف الذكية.

أصبح تطبيقها الجديد “ميتا” في 8 سبتمبر 2026 في أسواق الولايات المتحدة، عبر نظام تشغيل “آي أو إس” و”أندرويد”. وفقًا لتقديرات شركة “أبتوبيا” (Apptopia) المتخصصة في بيانات التطبيقات، سجل “ميوز” إجمالي 2.8 مليون تنزيل خلال أول 12 يومًا من طرحه.

ولإجراء مقارنة دقيقة مع تخصيص “تشات جي بي تي”، وحصرت بيانات “أبتوبيا” القياس في تنزيلات أجهزة “آيفون” داخل سوقين أمريكان والندي؛ حيث حقق “ميوز” 1.8 مليون تنزيل ضمن هذه العينة، متفوقًا على “تشات جي بي تي” الذي سجل 1.3 مليون تنزيل خلال أول 12 يومًا من تطبيقه المحمول.

ولا يتم التوقيع على “ميوز” دردشة عبر الإنترنت بشكل تقليدي، بل تم تصميمه للعمل كوكيل رقمي قادر على تنفيذ مهام فعلية عن المستخدمين، بما في ذلك إرسال البريد الإلكتروني، وحجز المستندات، والتكامل، بالإضافة إلى توافق التعاقدات المتعددة الخطوات مثل شراء المنتجات أو بيع السيارات.

وعكس هذه الانطلاقة تتحول جوهرياً في اهتمامات المستخدمين، من الاعتماد على الروبوتات تجيب عن الأسئلة إلى مساعدة عملاء رقميين ينفذون المهام؛ إذ تراهن “ميتا” في موجة الذكاء الاصطناعي على انتقال المستخدمين الجدد من مرحلة مبكرة إلى إعطاء التوجيهات للمساعد ليتولى التعامل مع المواقع وإنجازها.

تقدم “ميتا” نسخة مجانية من تطبيق “ميوز”، إلى جانب باقتين مدفوعتين بقيمة 20 و100 دولار شهريًا، ويتطلع اثنان من المستخدمين الذين يحتاجون أعمالهم المصرفية إلى استخدام أعلى.

ومن جانبه، أرجع محللون في “جيه بي مورغان” (JPMorgan) هذا التفوق المبكر إلى سهولة تجربة المستخدم، وتوافر النسخة المخصصة، إضافة إلى شبكة توزيع الضوابط لمنصات “ميتا” وقدرتها على تسويقها. كما قدموا إلى أن قدرة التطبيق على تنفيذ مهام متعددة بنطاق محدود من المستخدمين تشكل عامل جذب قوي للجماهيري.