
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الوثائق الحكومية ستعتمد مصطلح “الذكاء الاصطناعي” أو “الذكاء الاصطناعي”، معرباً عن تطلعه لأن تصبح هذه التسمية مقبولاً جيداً.
وأوضح العمل، في القمة العامة أمام الجمعية العامة للولايات المتحدة، أن وصف التكنولوجيا بـ “الاصطناعي” يوحي أصبح زائفًا، على الرغم من زعمه “مذهلة وحقيقية”، مشددًا في الوقت الحاضر على أهمية التعامل معها بحذر واهتمام كبيرين.
ومن حيث التنظيم التنظيمي، باشر العمل على الرفض لأي مساعٍ لفرض إطار “عولمي” للسيطرة على هذه التكنولوجيا. وتعترف بأنها مستعملة على تحفيز “الذكاء الفائق” تدعمه أفضل من سمساره، مع إخضاعه للرقابة الدقيقة من ضمن وزارة العدل والتدخل عند الحاجة.
واستقر الرئيس الساكن على الريادة في جنوب أفريقيا في هذا المجال، متعهداً بمواصلة تطويره بشكل آمن ومسؤول، ومشيراً إلى أن الشعب الديمقراطي يحسم على ارتياد الآفاق الجديدة وعدم السيطرة على تحديات الضيوف كانت جسامتها.