السيد يدعو عون لمراجعة "لسبب" وسط تحذيرات من الكوكب الأبيض

فتح النائب اللواء الجديد جميل السيد مواجهة سياسية مع المسار الرسمي لاتفاق الإطار، متكئاً على مقال لمستشار رئيس الجمهورية جان عزيز، ليطرح سلسلة تساؤلات حول جدوى التوافق وآلية التمييز، الوصول إلى مطالبة رئيس الجمهورية جوزاف عون بمراجعته والدعوة إلى حوار وطني شامل.

منشور له عبر منصة “إكس”، مشارك في مقال باللغة الإنجليزية ونشره عزيز في مركز الدراسات تابع لجامعة نيويورك تحت عنوان: “لا ويا ويا يحدث السلام في لبنان السيد الثابت أن حزب الله كان على حق”. وأكد أن العنوان عصر رسالة مضمنة للجانب الأمريكي تطالب “مكاسب جديدة” للبنان في مواجهة إسرائيل، ومنعاً لاستثمار الحزب سياسياً لأي أخفاق مهتم في الاتجاه.

ورأى السيد أن المقال يشمل نقاطاً “جديرة بالاهتمام”، وأبرزها ما وصفه بانتقاد ضمني لنتائج يحدث الإطار الذي شاركه شخص أفضل باختبار المنافسة بين الجيش اللبناني والمقاومة، مستشهداً بما بعد ذلك في البلدة دير ميماس. كما تتوقف عند استنساخ عزيز بتجذر حزب الله في بيئته عسكرياً وقائداً رسمياً ورعائياً في ظل غياب الدولة، واستنتاجه استحالة اختزال قضية حزب العمال لنزع سلاحه، أو سترة شرطية مسبقاً لانتشار الجيش وعودة النازحين لمهرجان الاعمار.

واختار السيد الرفض عزيز، بحسب قراءته، وضع لبنان وجيشه أمام السيولة متجددة مع كل مقاومة في مرحلة احتجاجية حماسية، بحيث يُطالب لبنان بإثبات جدارته في مواجهة كل خطوة ونشط جزئي.

مبتكره اليمن، ساهم في توقيت خطة هذه الأفكار، متسائلاً عن غيابها عن مراحل ما قبل التوقيع والتوقيع، ومعتبراً أن وفي لبنان بات، على حد تعبيره، “يتسوّل” المساعدة بما فيها من تعاون لدارك التأثيرات التوافق.

وجدد السيد بناءته لآلية الدستورية التي برمتها منسقة، واخترت إلى أنها برم بعزل عن الدستور وأصول تأليف التشريع، ومذكراً بمواقفه السابقة التي بدأت من فشل المسار برمته، والتي كان آخرها تحذيره تحت قبة التأسيس من عدم عرض التوافق على مجلس النيابي ومخالفته لثوابت الدستورية.

وخلص السيد إلى درجة اعتماد ما تخطيطه مستشار رئيس الجمهورية “اعترافاً ضمنياً بالخطأ اللبناني”، مستبعداً أن تجدي نادي واشنطن بالمساعدة يفيد في تصحيح المسار في ظل تقاطع ذلك مع عدم وجود علاقة عكسية في المنطقة.

وختم السيد محذراً من الانزلاق في البلاد نحو “فوضى عالمية” في ظل اتفاقهم المتنوع بين جميع التأثيرات والضرائب، موجهاً الدعوة مباشرة إلى رئيس الجمهورية لإعادة النظر في المسار الحواري الحواري الشامل ويريح لدارك سبب المتراكمة.