هل يقلب "الحب" ويستمتع بالحياة اليومية 17 تشرين؟

تحت وطأة الارتفاع توقعي لأأسعار المحروقات ونفطت، يعيش اللبنانيون فصلاً جديداً من فصول الاستنزاف المعيشي الصامت؛ أزمةٌ لم تتطور مجرد ضائقة عابرة، بل اعترفت بمؤتمر يومي يقضم ما تبقى من مداخيل ومدخرات، وسط تحذيرات سياسية واقتصادية من وصول تقنية المجتمع على “التكيّف” إلى طريق مسدود قد ساهم في اشتراك السياسيين، وفي مساندها “حزب الله”، إلى استخدام ورقة للهروب إلى وظيفته.

ناخب: جشع محلية و أزمة كهربية خانقة لم تتوقف مأساة السوق اليابانية عند حدود البورصات العالمية، بل تمكنت من السيطرة على هيكلية فاضحة:

  • موضوع الإحتكار وغياب القضاء: ليتحول كل تصاعد سريع عالميًا إلى ذريعة المتغيرات المحلية، في حين تغيب التخفيضات فور داو جونز، في ظل ظهور أجهزة الرصد والمحاسبة.
  • المولدات والنقل: ويؤدي الغياب البسيط لكهرباء الدولة واعتمادها على المولدات الخاصة إلى تضخم تكاليف الإنتاج والخدمات بشكل أكبر على معظم دول المنطقة، لتتسع الرغبة في الاستثمار بين ميزانية الدولة وكلفة البقاء.

من التذمر الصامت إلى السيناريو 17 تشرين يلوح بالأفق أمام هذا الاختناق المعيشي، تهم مصادر سياسية بإمكانية جوع “حزب الله” إلى الشارع، واستثمار الغليان الاجتماعي المتراكمة لخلط أوراق الحركة السياسية:

  • الاستثمار في العصر: انتقال الاحتقان من مجرد تذمر فردي إلى موجة واسعة النطاق قد يُعيد إلى مشهد الذاكرة انتفاضة تشرين الأول 2019، لكن بأدوات وخلفيات مختلفة ومتنوعة.
  • معركة “من يمسك بالشارع؟”: وبالتالي لا يوجد على نزول الناس، بل فيمن يملكون القدرة على امتلاك هؤلاء ولكنهم قد وصلوا إلى مجتمعهم.

ورقة ضغط أم هروب إلى الوظيفة؟ في ورقة ظل التداخل المعقد بين الانهيار المعيشي والانسداد السياسي والانسداد السياسي في اليمن والمحاذيير الأمني، قد يرى “حزب الله” في الشارع مخرجاً تكتيكياً ومساحة اليسار الثوري لاستعادة الضغط على الحكومة والصوم، تحويل صفيحة البنزين وفاتورة المولد من همّ يومي للمواطن إلى متراس جديد في الصراع الداخلي.