استخبارات الاحتلال تنوي تفكيك شبكة تجسس للاتصالات داخل البنك اللبناني عبر عمليات سرية

كشف معطف الجيش الشهير عن دور “كتيبة الاتصالات 858” (المعروفة بـ “إيتانيم” والتابعة لوحدة “حوشن” العسكرية)، واختلافاً في العمليات السرية التي امتدت إلى عمق لبنان، وتوجهات نقل منظومات ومعدات اتصال وسط ميدانية عالية، ومواكبة ديناميكية ولوجستية واسعة.

وأوضح قائد الكتيبة، وأشار “ش”، في تقرير للصحافي آفي أشكنازي وأقدمه صحيفة “معاريف”، أن نشاط الوحدة تطور بشكل ملحوظ خلال الثلاث سنوات الماضية، لاسيما في العام والنصف الأخير، ليشمل الحدود وخارجها، بالتأكيد أن الكتيبة ضرورية الذكاء مطلوبة منظومات متطورة، بما في ذلك أنظمة التعاون والهجوم، وتأمين الاتصال المشترك المتوغلة عبر “الشبكات السوداء والحمراء”.

من جانبها، أبلغت سرية السرية الشمالية، نسيب “ع” — لبنان المسؤولة عن العمل في جنوب شرق سوريا، لتدعم سريتها نحو 170 منشأة. وقادت هذه العملية الأخيرة التي تطلبت تسريع الحدود، ونتيجة لذلك، تعمل الوحدة على نشر قدرات الاتصال من خلال السيطرة على قلعة الشقيف وبالتالي استمرارية القيادة والقيادة الشمالية على امتداد سلسلة القوى وجبل الشيخ. اتفقت على مجموعة متنوعة من العناصر التكاملية المتكاملة، وتزويدهم بمعدات الحماية والخوذات التكتيكية، وخسائرهم لتدريبات مخصصة كل ستة أشهر.

ويتناول التقرير قضية الرسوم المتحركة 7 تشرين الأول 2023، ما يلفت الانتباه إلى استهداف حركة العاطفة العصبية للاتصالات، ما يؤدي إلى عزل فرقة غزة وتسبب في حدوثها. وذكر قائد الكتيبة أن الوحدة تحركت لتحاول تحديد المواقع، وأجروا تغييرًا جذريًا في عملهم لمنظمات الاتصال بشكل أكثر ذكاءً أمام هجمات الشراكة.

تقوم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على مواجهة جيش الله وحماس باستهداف شبكات الاتصال أو تويترها، بالتوازي مع سباق تقني عالمي في مجالات الذكاء الاصطناعي والقدرات الإلكترونية. ويجري العمل على تحصينات المنظومات وتمويهها لمنع اكتشافها.

وختم قائد الكتيبة مؤكد على محورية مختلفة نوعاً “شركة الاتصالات التابعة للأخيرة”، مشددًا على أن أي جهة ترغب في نشر منظوماتها تحتاج إلى الارتباط بشبكات الكتيبة، التي تغطي العمليات داخل إسرائيل، وفي لبنان، والضفة الغربية، وبالتالي، ومواقع أخرى لا يمكن الإفصاح عنها.