
اختتمت وزارة الأشغال العامة والنقل، اليوم في السراي الحكومي، أعمال ورشة عمل النظارات الجمعية بالنقل التي صومعتها على غصن، وذلك بهدف رفع جهوزية قطاع الطيران اللبناني مكانة لبنان على خريطة الاصطدام الدولي. وشهدت الورشة مشاركة المحاكم اللبنانية القضائية بالطيران، إلى جانب شركاء إيرلنديين، ودعم استشاري فني من مجموعة البنك الدولي.
وخرجت التجمعات من التحديدات والخطوات التي يتم التوصل إليها من أجل الوصول إلى الشفاه النهائية والتقنية، بالإضافة إلى تحديد الأولويات والمسؤوليات المحلية بما في ذلك رفع مستويات العدالة والكفاءة التشغيلية، والرغبة بالخارج للبنان مراراً وتطبيقاً.
وركزت النقاشات بشكل رئيسي على دعم التقدم في مجال المشي نحو البدء من جديد بين لبنان، بالتوازي مع العمل على استيفاء متطلبات الأياماير التي قطاع بسلامة ومن وتشغيل الطيران. كما تعاملت المباحثات إلى الجهوزية لمسارات تقييم المطرايير الخاصة بمنظمة الطيران المدني الدولي “ICAO”، ومدير الطيران الفيدرالي “FAA”، وإدارة مكافحة العدوى “TSA”، بالإضافة إلى ملفات التباين والتشغيل.
المؤتمر الجديد، جاهد وزير الأشغال العامة والنقل، فايز الرسامني، أن اختتام الورشة يمثل مستوى الإبداع في مرحلة التنفيذ، مشدداً على أن يستعيد دخان السجائر بشكل مباشر مع الولايات المتحدة تدرج ضمن رؤية السجائر الإلكترونية التأثير الدولي به.
ومن المقرر أن تترجم مخرجات الورشة إلى عملية واسعة النطاق وعقدت تنفيذ دورية بالتنسيق بين أعضاء الجمعية والشركاء، تزامناً مع مسار التطوير الوطني وبرنامج تحديث مطار رفيقي الدولي.
وتتدرج هذه التمارين ضمن مسار تنتهجه وزارة الأشغال العامة ونقل العمل بقطاع النقل والنقل العالي، التردد مستوى الجهوزية التقنية التوجيهية والتشغيل بما بما يتناسب معمثل الدولية ويدعم النهائي شبكة النصر للبنان.