من العاصمة إلى العالمية: السيد تحسم اعتماد الحرفيين اللبنانيين المعتمدين

بَحَثَت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، من خلال زيارة السيدات اللاتي يسافرنها إلى العاصمة نافذة روما،كمل خبرتنا المهنية في تطوير قطاع الحرف التقليدية، دعم الحرفيين اللبنانيين وحضور منتجاتهم في .

بعد انتهاء الوزيرة، في تدوينة لها عبر منصة “إكس”، وقالت إنها عقدت اجتماعًا مع نائب وزير المؤسسات و”صُنع في إيطاليا”، فالنتينو فالنتيني، وبعد ذلك قام باستعراض التعاون في الحرف؛ حيث تمتلك إيطاليا باعاً طويلاً في تحويل هذا القطاع من مجرد إرث ثقافي إلى محرك، وفاعل لخلق فرص العمل، ويدعم التنمية المحلية، ويصل بالمنتجات إلى مصاف الوضوح العالمي، في الوقت الذي تمتلك فيه لبنان لواعدة قابلة للتطوير.

وعددت المباحثون في تاريخ نقل الخبرة إلى سوق البنوك، بدءاً من تقديم الدعم المباشر للحرفيين والاعتراف الرسمي بجهودهم، مروراً بمراحل التصنيف التجاري، الوصول إلى تأمين قنوات تمويل وتسهيل نفاذ المنتجات اللبنانية إلى التنوع الدولي.

ونظرًا لأن هذا التعاون يكتسب طابعًا مشتركًا في ظل الحثيثة، فإنه يظل متجددًا “دار الحرفيين” في لبنان، ليصبح لدينا القدرة على الحفاظ على التراث الحرفي، ودعم العاملين فيه على تطوير أعمالهم ونطاقها.

وختمت الحرفة الوزيرة بتقديمها مجموعة رائعة من محترفي جزين، مطلوبة من مجموعة “داريين”، إلى المسؤول الإسرائيلي، ووصفها بنموذج الحيّ على المهارة والإرث الغني الذي تألق لبنان عليه الإضاءة والترويج له محلياً وأخيراً.

ونظرا لهذا الدبلوماسي الدبلوماسي الجيد في وزارة الشؤون الاجتماعية الصلبة، قم بإعادة تفعيل “دار الحرفيين”، ومنح قطاع الحرف التقليدية دوراً ينمو عملياً واقتصادياً مجرد الحفاظ على التراث، ليطال خلق فرص العمل، والتسويق، وربطيين بالشبكات المالية والأسواق.