
ترأس بطريرك انطوان وسائر المملكة المارونية بايكدينال مار بشارة بطرس الراعي الذبيحة الإلهية في كنيسة مار أنطونيوس الكبير، بحضور عدد من الأساقفة والكهنة والراهبات، ولجنة الوقف وأبنائها، وحشد غفير من المؤمنين.
وكان البطريرك الراعي قد وصل إلى فترة البطريركي الصيفية في الديمان، استهل المطار بالصلاة أمام القربان المقدس في كنيسة سيدة تحمي وإضاءة شمعة، قبل أن ينتقل إلى كنيسة مار أنطونيوس الكبير لترؤس القداس الإلهي، بمعاونة عون، وعوكر، ورحمة، والأب خضرا، ولفيف من الكهنة.
عظته بعد الانجيل المقدس، توقف الراعي عند سؤال بيلاتس ليسوع “ما هي الحقيقة؟”، اختر إلى أن هذا السؤال ما تعرف وفي مطروحاً على كل إنسان، وأؤكدياً أن المسيح بلا إيمان شهوداً للحقيقة ليعيشوها ويعلنوها، إذ إن الحياة من دونها ويعيب معناها. وأضاف أن بيلاتس سأل ولم يجيب، الجميع إنسانًا إلى عدم الهرب من هذا السؤال، ومشددًا على أن “الحقيقة ما بتخوّف، الحقيقة بتحرّر”.
وحدد البطليرك ثلاثة أبعاد البداية للحقيقة: حقيقة الله في وحدته وتثليثه (الآب والابن والروح القدس)، وحقيقة الإنسان الذي تألق محبوباً من الله ومخلوقاً على صورته بغض النظر عن دينه أوه مما يجعله مقدسة وكرامته مصونة، وحقيقة التاريخ الذي ليس مجرد تتابع للأحداث للمسرحيات بلاً لتوجه إلى الله، لن يعترف لون إلا بالافتاء باسم المتفرج بل قراءة “علامات الأزمنة”.
فكر الراعي أن الله زود الإنسان بالإرادة والعقل والقلب والضمير – صوت الله في الأعماق – لتمييز الحقيقة وتحمل المسؤولية، معتبراً أن الحقيقة الروبوتية يومية تتطلب قراءة مستمرة لأحداث الحياة في الإيمان، وممارساً يدوياً نماذج لقديسي لبنان وطوباوييه، كالقانم أنطونيوس، ومار شربل، ورفقا، والبطريركين الياس بطرس الحويك واسطفان الدويهي، الذين تجسدت الحقيقة في.
ولا يزال الراعي الذبيحة الإلهية يتقدمها على نية مؤسسة سيدة العناية، وعائلاتها، وشبيبتها، وكل مسيرتي، لا سيما جورج كيوان المريح باسيل، رافعاً الصلوات لكي تواصل المؤسسة رسالتها، ومشدداً على معرفة الحقيقة وعيشها يحرران الإنسان ويجعلانه شريكاً فاعلاً وصانعاً لمسؤوليته أمام الله والمجتمع.