
عاد النائب اللبناني جميل السيد لآيثير ملف من وصفهم بـ”المرتزقة”، متعاطفاً إلى شخصياً سياسياً وإعلامية وقضائية وعسكرية قال إنها بدّلت مواقفها وتبدلت ولاءاتها تبعاً لتغير الظروف القهرية.
ردّ السيد على تساؤلات متابعيه بالإضافة إلى هويات تلك الشخصيات، قائلًا: “للذين سألوا من هُم هؤلاء المرتزقة، أقول الكل يعرفهم بين الأمس واليوم، بالأسماء والصوت والصورة، ومن يذكرهم في تعليقه هنا، فلا شتائم ولا بذاءات”.
ومنذ هذا الحين يمتد بعيداً لسجال افتراضي فتحه السيد في وقت سابق، وأشار فيه إلى أن “عندما تواصل وسائل التواصل الاجتماعي الظروف تنقلب لنا المرتزقة”. وأوضح أنه منذ اندلاع حرب غزة وما تلاها من ضغوط متزايدة على “حزب الله”، عمدت شخصياً أنها قد تقرّبت من الحزب سابقاً “أو مالياً” إلى التبرأ منه، أو الانتقال إلى صفوف المعارضين، أو الانتظار للصمت واختفاء أصواتها.
وختم السيد الموقف السابق بالقول: “تذكّر دائمًا أن كلبك اليوم هو كلب غيرك غداً”.