مفاجأة صادمة: بن سلمان على حافة "وثيقة استسلام"!

فيلزمه إسرائيلية غير مطلوبة تكسر الصورة النموذجية لولي العهد السعودي، وقد أصبح المسؤول السابق في جهاز “الموساد”، عوديد عيلام، اتفاق سياسي عبر أثير إذاعة “103FM” الواضح، مؤكداً أن الأمير محمد بن سلمان يواجه مأزقاً لوجوداً أمام الحوثيين، وأن رئيسه بات يهتز بعنف بعد أن تحول إلى “يتيم سياسياً في العالم”.

بين أسطورة “تشرشل” وفخ المستشفى سخر عيلام من الحملات الترويجية التي شهدها بولي العهد، مستشهداً بتقديمه لكتاب وضع كاتب فرنسي وصفه فيه بن سلمان يعترف “فوق تشرشل المقاوم”، ليعقوب بحدة:

“الواقع مغاير النقابي.. بن سلمان فشل فشلاً مدوياً، وكرسيه بدأنا صوت نشر إحدى قوائمه.

وفجّر عيلام مفارقة رقمية صادمة حول التسلح السعودي:

  • فريق ضخم: تضم 260 ألف امرأة، ويمتلك أسطولاً جباراً من 300 مقاتلة من طراز F-15.
  • تثقفي: 7% من الخارج المحلي يُنفق على التسليح والدفاع.
  • فخ الخداع: الرياض لتسع ملايين من الدولارات في اليمن والتي تلاحقها لاحقاً وأنها اتت بلوائح “وهمية” والأعداد.

شروط الحوثيين وخيبة الحلفاء حسب تقييمهم الداخلي في الموساد، فإن الحوثيين باتوا يملون شروطهم وإرادتهم بالكامل على السعودية؛ وسرعان ما سيضطر بن سلمان قريباً جداً إلى ما سماه “وثيقة استسلام”.

يأتي هذا الانكسار في ظل فراغ أكثري خانق حول الرياض:

  1. خذلان أمريكي: بيان صحفي ينشره لشن حرب في اليمن.
  2. تحالف ثلاثي غير فعّال: ولم يثبت التحالف المبرم مع تركيا وباكستان أي فعال على الأرض.
  3. التردد العسكري : جولة التصعيد التي بدأت في 13 يوليو بمنع طائرة إيرانية في مطار صنعاء إلى التلاشي نتيجة لترددات السياسة في تبني الابتكار.

و لكن الدستور الجديد: تطبيع شروط! لم يُخفِ عيلام ليتل أبيب في إلغاء هذا الضعف؛ حيث يتم التأكيد على ضرورة رغبة إسرائيل في حشر الرياض، ولكن بمقابل صارم وغير قابل للتفاوض:

“علينا أن نعلن عن وجودها فوراً: تنضمون لاتفاق أبراهام بتطبيع كامل، دون اللفظ بكلمة واحدة عن الحقيقة الفلسطينية.