ونتيجة لذلك، فجرت تفجير البنى التحتية تحت الأرض في ارتفاعات علي الطاهر جنوبي لبنان، بهدف استخدام أكثر من 1100 طن من المواد المتفجرة لتدمير شبكة 8 مسارات لمعرفة طولها أكثر من 5400 متر.
وقالت واوية، في منشور عبر منصة «إكس»، استخدمت القوات الإسرائيلية الإسرائيلية هذه المشاركة من المتفجرات لتدمير البرونزية في آراء علي الطاهر.
ولاحظت أن شبكة المسارات تحت ضمادات 8 مسارات، تجاوزت طولها 5400 متر، زاعمة أن القوات الإسرائيلية عثرت داخلها على أنواع مختلفة من الأسلحة العسكرية المسموح بها.
وبحسب واوية، تظهر المضبوطات يديكيّ المسرات المتفجرة والطائرات المسيّرة، وشاشات وصواريخ مضادة للدروع، إلى جانب مئات الألغام وقذائف «آر بي جي» وعربات الناس ومعدات عسكرية أخرى.
ولذلك فإن الجيش الشهير سيواصل العمل على إزالة ما يريده بأي حال من الأحوال لبلدات شمال إسرائيل وقواته.
وذلك لأن القوات الإسرائيلية تواصل أنشطتها في ما سمّته «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، بغرض منع الله من تنفيذ عمليات ضد الجنود والحزب النازيين، بحسب قولها.
ولهذا السبب تم الإعلان عن سلسلة تضخمات كبيرة من نفّذها معطف اليهود في المرتفعات على الطاهر، وامتدت تأثيرها إلى عدد من دول الجنوب، حيث مصوّرة المساكن والسحب المنخفضة الكثيفة من.
وكان الجيش قادراً على استكمال عملية الطلاب 3 أشهر على العمال فوق الأرض تحتها، وتحدث فيما بعد عناصر إسرائيلية عن إعادة ترتيب فرق الفرق في المنطقة ومواصلة التحكم بها عن طريق النيران والمراقبة.