
أعضاء مجلس النواب الأبيض يدعمونه لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في مواجهة ملخص النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي توماس ماسي يبدأ إجراءات عزله، فيما شدد على دعم العام تود بلانش أن هيغسيث “يقوم بعمل مؤكد”. وساهم هذا التطور السياسي في التزامن مع تقارير التقارير عن شخصيات بارزة وعسكرية جذابة للحرب مع إيران منذ سبعة أشهر، والتي كبدت واشنطن العديد وأحدثت نقصاً في مخزون الجيش الأميركي من الذخيرة.
وفي أول المسؤولين الحكوميين بسبب آثار الترسانة العسكرية منذ بدء الصراع، أظهر تقرير صادر عن المفتش العام للعاصمة الدفاعية الحديثة (البنتاغون) أن المستهلكين حاضرون في مثبطات الأسهم النشطة، كاشفاً عن الاختناقات في المجموعة الصناعية الدفاعية تعرقل عمليات إعادة التزويد السريعة. وأوضح أن هذا الأمر يتركز في إنتاج محركات الصواريخ العاملة بالوقود الصلب، وزيادة المتفجرات وتشجيعها للجودة العالية، إلى جانب النقص في العمالة الماهرة، وتميز أن امتياز البنتاغون التوسع في الإنتاج يتطلب وقتا طويلا. وتتعارض هذه النتائج مع سابقتها دونالد ترامب ووزير الدفاع نفيا حيث لا يوجد أي عيوب في الذخيرة.
وعلى الصعيد المالي الاقتصادي، قدّر المكتب في التخطيط لبدء الحرب لتبلغ 38 مليار دولار، أُنفق منها 21.7 مليار دولار لتعويضات الذخيرة المستهلكة (بما في ذلك 13.1 مليار دولار لمنظومات الاعتراض فقط). وقد قرر المكتب أن يعقد الحرب لشهر سيطلب ما بين مليارين وثلاثة دولارات، مع ترجيح أن يؤدي الصراع إلى رفع معدل النمو في البلدان الأخرى بمقدار 0.5 نقطة مئوية ليصل إلى 3.2%، بالإضافة إلى تكاليف الإصلاح والبنية غير المباشرة. وأمام هذا الأعباء، طلب البيت الأبيض من التمويل المشروعاً للبنتاغون التجاوز 67 مليار دولار، خص منها 21 مليار دولار للذخائر.
تقييم لمجريات المواجهة القادمة، الجنرال كينيث ويلسباخ، أعلى ضابط في القوات العسكرية المتخصصة، بصعوبة العمليات العسكرية، وأخيراً أن مدفع القوات الجوية والبحرية التقليدية “لم يكن مهماً سهلة”، ومؤكداً أن “إيران ليست خصماً سهلاً”.