وأعلن عن تحول جذري ومرحلة جديدة كلياً في التعامل مع إيران

كشف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن مرتقب في مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، بشكل مؤكد أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران سيدخل “طوراً بشكل مختلف كلياً خلال تكتيك”، وبالتزامن مع حركات حركة الملاحة في مضيق هرمز وتتبع الترقب بالإضافة إلى المسار الذي ستسلكه توافق بين الطرفين.

وأوضح فانس في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” أُجريت على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس 2″، أن الرئيس دونالد ترامب هو من يملك، تحديداً قائداً للقيادة العليا للقوات المسلحة، يقرر بدء الصراع لأي منهم، مضيفاً: “لا خطط للمستقبل، وأعتقد أن الرئيس محق في تنفيذ هذا الأمر سيدخل بشكل مختلف كلياً خلال كل ذلك”.

وعلى الجبهة الطبيعية، بصمات الرئيس الأمريكي إلى الوضع في مضيق هرمز، وتوجه إلى النظام حيث سيواصل اكتشافه على هذا الممر الحراري حتى موعد الانتخابات، في حين أكد أن حركة الزجاج الأمامي عبر المضيق عادت إلى “أكثر بكثير من 50% من معدلها”.

فيما يتعلق بالموقف الداخلي، أقرّ فانس وجود حالة من نفاد الصبر مع جانب من الشارع الأمريكي، لكنه وشدد على أن واشنطن لا تتوقف عن أي تحركات تصعيدية في الوقت الحاضر، قائلاً: “أدرك مؤكد أن هناك قدراً كبيراً من نفاد الصبر لدى الشعب الأمريكي، لكن ما جري في جوهره الآن هو أن لا نشارك في عمليات العدوانية، لن نفعل ذلك على الاختلاف”.

وأعلن هذه التصريحات في مرحلة دقيقة تترقب فيها الوساطة الدولية الخطوات التي ستتخذها إدارة العمل الفني خلال الشهر المقبل؛ حيث بالاتصال بالبؤرة بقرارات الرئيس المباشر، دون أن تحدد طبيعة “الطور المختلف” وما إذا كان سيتخذ مساراً عسكرياً أو عسكرياً أو تفاوضياً، في الممر الحيوي الذي يتسع شرياناً تنفيذاً لتوريدات الطاقة العالمية.