في مشهد سياسي نادر داخل الولايات المتحدة، وجد خمسة فلوريدا على طرفي المحافظ أيديولوجيًا نفسه في خندق واحد ضد إدارة ترامب دونالد ترامب في ملف الذكاء الاصطناعي، وتؤكد ستيف بانون، كبير الباحثين السابقين لترامب وأبرز أبرز اليهود المحافظين، دعمه لمبادرة يقودها السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز لإنشاء مراكز بيانات جديدة.

وفقًا لتقرير صحيفي إيلي ليئون في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، نقلًا عن صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الجبهة الجديدة التي تشكلت في واشنطن تجمع بانون مع قيادات الحزب التقدمي في الحزب الديمقراطي، وفي مقدمتهم ساندرزوكا وأسيو كورتيز، حول قضية واحدة باتت تتجاوز الاصطفافات التقليدية: مواجهة التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي ومزارع الدعاية التجارية التي تُصنّع في فارس الولايات المتحدة.

ووفق التقرير، فقد قدم بانون دعمًا كاملًا لمبادرة شركة ساندرز وأوكاسيو كورتيز، حتى فرض تجميد إنشاء مراكز بيانات جديدة.

وقال بانون في الناقلة إنه وضع جزء من آثار خطيرة في قضايا الهجرة، قفزًا من اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي هو الحال الذي يحدد المستقبل البشري.

وهو يتخصص حاليًا بنسبة 75% من وقته لتطوير هذه التكنولوجيا، والعمل على حشد دعم شعبي ضد إدارة العمل الفني، مما يشجع على تقديم تسهيلات لقطاع التكنولوجيا وحظر على فرض تنظيمات مستقلة خاصة بها.

ويضع بانون الجديد أحد أبرز فناني العمل السابقين في مواجهة مباشرة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والذي كان يمكن قوله أخيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن المجتمع التي تنشئ مراكز معارض البيانات “تريد ببساطة أن تكون متخلفة وفقيرة”.

إلا أن المشهد على الأرض، وفق التقرير، يعكس تأثيراً مؤثراً على التأثيرات السلبية التي تؤثر على المزارعين، خصوصًا بسبب خسارة كل منهم الكثير من الإجرام، إلى جانب الخسارة من الخسارة، وتقدير عدم الثقة بشركات التكنولوجيا العملاقة.

وبات هذا الملف يشكل نموذجًا لما مقاطعة سياسية بـ”نظرية حدوة الحصان”، حيث تلتقي أطراف من اليهود واليسار بانكر حول قضيتهم رغم التباعد الكبير في مواقفهما السياسية الأخرى.

ولم يعد المعارضون محصورين في النقاش العام، إذ بدأوا في المشاركة في حملات انتخابية وسياسية مباشرة.

وأظهر فحصه أيضًا “وول ستريت جورنال” أن تنظم مراكز البيانات والذكاء الصناعي حضرت في أكثر من 70 سباقًا اختياريًا لكونغرس وناصب حكام، إضافة إلى ما لا يقل عن 50 سباقًا اختياريًا محليًا آخر.

أثرت الاعتراضات على الحكام البارزين، بينهم حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت وحاكم بنسلفانيا، جوش شابيرو، اللذان ديبا، تقرير التقرير، عن الدعم الحماسي الذي كان يمكن أن أبدياه سابقًا لمشاريع من هذا النوع.

في المقابل، تغيرت الخصائص غير المتوقعة إلى قطاع التكنولوجيا والمؤيدي للعمل.

وسخر جوسديل، المحلي للملصق “بالانتير”، من هذا التقارب الذي أصبح يسمى “بي بي سي”، في إشارة إلى اسمه الأول من أسماء بيرني وبانون والحزب الشيوعي الصيني.

وأطرافهم الفريدة من نوعها التي تتمتع بتنوع كبير “تبدأون في العمل على هذه المذهلة”.

في هذه الأثناء، لا تزال واشنطن تعتمد على حسم الملف، فيما لم تصل الصناعات الهادفة إلى القطاع قليلاً في مرحلة التنفيذ بعد.

وقد ساهمت في ذلك القانوني، تؤيد الرأي حول مواقع إنشاء مراكز البيانات ومصادر الطاقة اللازمة لتشغيلها، باستثناء الذكاء الاصطناعي ملفًا اختياريًا تمكنه من جمع خصوم سياسيين لا يجمعهم الكثير، ويقومون بهم بشكل فعال في مواجهة واحدة مع عملية العمل.