قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن سوريا صوبها والآخرين لمضيق هرمز، ووصف هذا التوجه بأنه “رائع”.

منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، شارك في التعامل مع “واشنطن بوست” جاهدًا في دمشق إلى أزمة ديمقراطية ضيقة هرمزها وتحويلها إلى فرصة اقتصادية، وعلّق عليه بالقول: “هذا رائع”.

وفقًا للتقرير، قد يعطل حركة النقل في رمز ضيق أمام سوريا ويفضل زيادة الطلب على طرق بديلة لنقل النفط، مستفيدًا من موقع ميناء بانياس على البحر الكاريبي.

أحضر التقرير إلى سوريا، بقيادة الرئيس أحمد الشرعي، وهناك لتقديم نفسه كمر بري من أجل التعاون معكم وبديل ضيق هرمز، بديل بالتزامن مع مكافحة الجرائم الدولية واستمرار الحرب في محيط النار الناري.

دعت “واشنطن بوست” إلى أن الشاحنات بدأت بالفعل في نقل النفط بين مصافي جنوب العراق وميناء بانياس، في تجربة أطلقتها مصدرون عراقيون للتعبئة على ضيق هرمز بعد توقف حركة الشحن فيه.

كما كتب تقريرًا إلى إدارة العمل في يوليو الماضي دعمها لخط أنابيب يقوده شركة “شيفرون”، مما أدى إلى انتقال مليوني نفط من براميل يوميًا من البصرة في جنوب العراق إلى بانياس، عبر مسار مشابه للطريق الذي تسلكه الشاحنة حاليًا.

وكان المبعوث الخاص لترامب توم براك قد قال، عند الإعلان عن المشروع، إن خط أنابيب من منتديات المساعدة في منظمة غير رسمية ضيقة هرمز “أمر ثانوي”.