وساهم في قائمة حزب «يش عتيد» في مرحلة إعادة التشكيل الشامل قد تغير صورة الحزب التي رافقته منذ تأسيسه، وبعد أن شارك النائب ووزير السلطة السابق كارينار أولا أنها لن تخوض انتخابات الكنيست توقف، لتتمكن من إنجاز المخضرمة التي تغادر النهاية، فيما يظل رئيس الحزب يائير لابيد عضو واحد من الفريق الوطني الذي يتابع انتخابات عام 2013.
وفقًا لتقرير لحافيين عميت سيغال ودافنا ليئيل في موقع “N12” الشهير، فقد أبلغت أولياء أمور أعضاء حزبها أنها لن تترشح ضمن قائمة «يش عتيد» للكنيست المقبل، بعد 14 عامًا على حصدها لنجومها التي أسست الحزب.
واستمر في البقاء بعيدًا عن دلالة خاصة لمسار «يش عتيق»، إذ إنه بعد 14 عامًا من ثورات الحزب، لم يعد أيًا من أعضاء الفريق الوطني الذي قُدم إلى انتخابات 2013 حاليًا في الحياة البرلمانية، رئيس الحزب يائير لابيد.
وأصبحت لا تزال في ظل ضيق في عدد من الأماكن المتاحة في قائمة الحزب، وضمن موجة غير متكاملة من المغادرين التي طالت خلال آخر ما تبقى من المتفوقين وأقدم وجوه «يش عتيد».
رسالة مفصلة وفيها عنوانها إلى أعضاء الحزب، قالت لارار: «نعم نعم، حان دوري أنا أيضًا لإصدار إعلان دراماتيكي. قبل 14 عامًا، أعلن يائير لابيد إلى قائمة مؤسسية قد اعتيد وجودها ببابًا إلى عالم السياسة، وسيظل ممتنًا له دائمًا على ذلك. كان يائير ولا يزال صديقًا وشريكًا، وقائدًا حقيقيًا يرى الناس على مستوى العين، ويصلح الدولة دائمًا للأمام».
بدأت لا تتجه إلى بعد سنواتها في الكنيست والحكومة، حيث: «كنت شريكة في تأسيس أفضل وسط موجود. خلال السنوات كنت في الائتلاف في المعارضة، وترأست لجانًا في الكنيست، وشغلت منصب وزيرة الطاقة، أصبحت شريكة في خطوات متعددة. ولم يقتصر الأمر على مهمة الأطفال والبان المعرضين للخطر ولتعزيز حقوق المرأة».
وبالتالي: «بعد كل الإنجازات التي حققتها، قررت، بعد التشاور مع الإدارة العامة، الانتقال إلى تحدي جديد، ولن أتمكن من الترشح على قائمة سيعتيد للكنيست المقبل».
وبعد أن شددت في الوقت نفسه على أنها لا تغادر الحزب، قالت: «أنا باقية في ما تركته لأن بيتي في اليمن، وسترون بي مجددًا في المبادرة الانتخابية حيث سأساهم وأقاتل معكم. انتهى الفصل، لكن القصة لم تنته».
ولم يزل لا يهرب حدثًا واحدًا داخل الحزب، بل يأتي ضمن سلسلة من يكفيات التي أفرغت كتلة «يش عتيد» من جزء كبير من وجوهها المعروفة.
وقد أعلنت ماير كوهين عن الكنيست السابق ميكي ليفي أنهما لن يترشحا في التوقف عن العمل، إذ عُيّن كوهين رئيسًا لمؤتمر الحزب.
تم اختيار يوآف سيغالوفيتش بشكل جيد ليختار الحزب والانضمام إلى «القائمة العربية الموحدة – راعم»، في حين أنه إلى إلعازار شتيرن افتراضي داخل «يش عتيد» للمراقبة إلى الإطار البولندي الذي يقوده غادي آيزنكوت.
كما أعلن المشروع من أعضاء الكنيست، من بينهم رون كاتس، عيدان رول، بوعز توبوروفسكي، ديبي بيتون، يارون ليفي وتاتيانا مزرسكي، ما لم يكن الحزب أو عدم خوض الانتخاب ضمن تأسيسه.
الأيام الأخيرة، خصصت سلسلة من المنشورات لوداع شخصي حزبه المخضرمة، عارضًا التفسير الرسمي لموجة المغادرة، وقال: «يجب أن يقود الجيل القادم من الحزب».
التنسيق مع عدد كبير وبالتأكيد من المواقع داخل القائمة، يعمل لابيد على تجديد صفوف «يش عتيد»، حيث انضم إلى الحزب الرئيسي في الاحتياط نوعام تيبون.
وفي الوقت نفسه، لابيد لابيد بشكل شخصي من داخل التنظيم الحزبي، بعد نيتا أتياس، مديرة كتلة «يش عتيقة وضعتها في المرتبة الثانية عشرة من القائمة.
وبالتالي، لا تخرج ولن تخرج إلا بمفردها شخصيًا من سباق اختياري، بل محطة تكمل خروج الجيل الذي صنع الصورة الأولى لـ«يش عتيد»، وترك لابيد وحيدًا من فريق 2013 أمام اختبار بناء جيل جديد قادر على الحزب في خطوة توقف.