في النظام الـ48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر، دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الدين ويشهد الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب إلى فلاش لنهج الإمام عبر تحرير الجنوب وعودة أهله بعد إعمار القرنية، إلى جانب بناء منظمة غير عاملة ولا تحفظ كرامة.
فكرة المشاركة أن العلم الإلهي شكل مشروعاً وطنياً وإنسانياً وإسلامياً، جمع بين فكرة الدولة والحوار والمقاومة، ودافع عن المحرومين وبدولة عادلة لتحتضن جميع اللبنانيين بعيداً عن الذهاب والطائفية.
ورأى أن الملك سلمان تعامل مع الخطر تماما وللبنان كله، لا للجنوب وحده، ودعا للأطفال أن يكونوا مهمين لها حماية الأرض والإنسان، من دون أن يتحول السلاح إلى أداة في الصراعات الداخلية.
المسائل المتعلقة بالداخل، شددت المشاركة في أن ترى قيام دولة التمويل والعدالة والإنماء المتوازن، وتعتبرها أن التعدد الطائفي مصدر غنى، فيما يتعلق بالطائفية السياسية التي تعمل على التمويل والمحاصة وصور الدولة.
ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتفعيل الحوار بين اللبنانيين في مواجهة واضحة، ومن الواضح أن السيطرة على الفكر الحركي لا تكون بالبكاء على غيابه فقط، بل للعمل من أجل حماية السيادة والعيش ظاهريا، وتنظيم جامعة لكل أبنائها.