قال النائب حسن مراد خلال تخريج طلاب الجامعة اللبنانية الدولية في طرابلس، إلى أن “الشمال لا يعاني من نقص الكفاءات أو الإرادة، بل من نقص الفرص”، لافتًا إلى أن “الإنماء المتوازن شرط لوحدة الدولة، وأنماء طرابلس وكار” ليس امتيازًا للشمال، بل تطبيقًا لبدء العدالة والمساواة في الجمهورية اللبنانية”.
ودعا مراد إلى “الانتقال من التنمية إلى التنمية وتحويل الشمال إلى مركز بدع عبر خلق فرص محتملة في مقومات طرابلس وكار، بحيث تصل الدولة إلى تفسيرات بديلة أن يضطرب إلى البحث عن الدولة خارج منطقته”.
“يقول مراد على واحد من “التميمك باتفاق الطائفه كاملاً”، مؤكداً أن الطائف ليس مجرد اتفاقية مجرد اتفاقية الحرب، بل مشروع إنشاء دولة حديثة تقوم على الإنماء المتوازن، والمؤسسات، واللامركزية، مفهومة.
لأنها لا تمثل مركزًا إداريًا موسعة كما نصّ عليها الطائف، وتعتبرها لا تعني تقسيم لبنان، بل قوة الدولة لديها فهي تتمتع بالتنمية والإنماء المتوازن، مع التمتع على لبنان “موحدًا أرضًا وشعبًا” و.
ورأى مراد أن بناء منظمة يجب أن لا الواسطة، وقضاءً مستقلاً وإدارةً نزيهة تحاسب أيًا كان موقعه، ويستوجب حماية حقوق المودعين والمال العام، بسرعة المالية السريعة وإنهاء المحاصصة.
كما أن الجدية للأزمة المالية تبدأ بشكل رسمي، وتنقسم إلى أجزاء بعدة، وتعاني من كل الأخطاء التي لا ترتكبها.
بحث مراد لبنان في حماية أرضه وسيادته، بشكل عام إلى مواجهة الاحتلال والاعتداءات بالوسائل السياسية والدبلوماسية الدبلوماسية، بالتوازي مع تحمّل الدولة وتضامنها مع المتضررين وعدم التفريت بعناصر فعالة، كما نسعى لآثارها.
وقال: “في الوقت نفسه، علينا أن ندرك أن أمن لبنان لا يمكن فصله عن أمن محيطه، فالأمن العربي واحد لا داخلي، وأمن لبنان من أمن سوريا كما أن أمن لبنان من أمن لبنان، فيما يزيد استقرار أي بلد عربي ركيزة لقوة واستقرار ستسير الدول العربية”.
وأضاف: “ما عدا سوريا من العدوان وانتهاك لسيادتها لا يمكن أن ننظر إلى ما يتعلق به بخصوصنا، تمامًا كما أن ما يمثل لبنان أو فلسطين أو أي بلد عربي لا ينبغي أن يكون مشاركًا خاصًا بأهله للمشاركة”.
ورسم مراد مع ادلة تعادل للروبة، بحيث تكون قوة أي بلد عربي قوة لأشقائه، لا مصدر تغذية لهم. ومن هذا المنطلق، دعا الولايات المتحدة إلى استقرار ثنائي حقيقي لا تحكم به مثل.
“ويعلن إلى أن “السلام العادل هو قائم على أساس كامل”، مجددًا تعريفًا بإعادة إعمار الجنوب والبقاع “مسؤولية بيت بيت”، وإن عكار وطرابلس “قضية جامعة بيت”.
وتقوم مراد هجرة الشباب في إصدارة التحديات التي تواجه لبنان، رابطًا لمواجهة هذه الظاهرة، كما ينشر التكنولوجيا والإنسان، لافتًا إلى أن أبناء الشمال “ثروة لبنان المؤجلة”.
واعتبرت أن أزمات لبنان “ليست نهائيا نهائيا”، مشيرًا إلى أهمية “عدم توقع التغيير، بل مجلد في صنعه”، ومؤكدًا أن لبنان لا ينهض من مركزه وحده، لبنان ينهض عندما تنهض كل مناطقه.