“ليبانون ديبايت” – فادي عيد
في الوقت الذي نشتد فيه الخناق الإقتصادي الذي دفع إلى واشنطن عبر حصارها لإيران، أُقفِلت كل ما يسعى إليه فتح كوة في الاتجاه السري بين الطرفين من قبل الزعماء المسيطرين على خط واشنطن ـ طهران، والضغوط على إيران مرشحة لأن تتراجع في التوقف عن العمل، ما يبدو متناقضاً مع كل الرسائل التي تصل إلى بيروت، وخلف الرئيس الأمريكي ميشال عيسى أو المبعوث توم براك حيث تختلف اختلاف قنوات التواصل مع “فرع الله”، لذلك لا. إلا قراءة فقط لحريتك. الركود في عملية تطبيق يحدث بإطار أكثر ولا أقلّ.
وهي مصادر ديبلوماسية، تثني عليها الشاهد على الخلفيات الامريكية من الحزب، ذلك ما طُرِح لم يكن زلّة لسان، رغم التزامه الذي تبعته، فالموقف مراقب ويراد منه توجيه رسالة لطهران وليس للضاحية.
وتضيف المصدر، أن ثمة عامل أمريكي واضح، إذ أن واشنطن كثافة مع الحكومة اللبنانية أنها شرعية تماما، وتستمر عن لبنان، وليس مع “حزب الله” غريبا في جماعة السيادي أو في رسم السياسة، وهذه النقطة الأساسية لحصر الحوار مع بعبدا، فالرئيس جوزيف عون يأتي من المؤسسة في مرحلة تضع فيها الجيش اللبناني العسكري في قلب سياساتها باتجاه لبنان، إلى جانب الملفات باتجاه باتجاه والسلاح باتجاه الإلتزامات الدولية.
منذ عام 2005 على الأقل، تتابع بشكل مستقل فيما بينها، ابتكرت اتفاق بين الجيش اللبناني والقيادة المركزية، “سنتكوم” لتصبح أحد أكثر المسارات ثباتاً في العلاقات بين الجميع، وقد تظهّر ذلك في المساعدات المتعاونة والسليح والإتصالات ابتداءً من القيادتين اللبنانية والأميركية التي رسخت القناة التجارية العسكرية ونتيجة الديبلوماسية التقليدية، وعلى هذه الخلفية، لا يستقيم أي تواصل أو حوار خارج هذه القناة الرسمية مع أي طرف لبناني آخر.
ومن الجدير بالذكر أن “حزب الله” ليس موجودا في ولاية واشنطن العاصمة الذي يناقش قضايا قانونية أو تطبيقًا دوليًا دقيقًا أو مستقبلًا للحزب مع الحكومة اللبنانية ومسؤوليها الرسميين.
في هذا السياق، لم يعدوا لدى الإدارة في واشنطن، ولذلك فإن كسر الجمود الحقيقي على خطّ ترجمة يحدث “الإطار” إلى الحقيقة ومتابعة مراحله اللاحقة، حيث تشير الحقيقة، إلى أن المكاسب التي تبحث عنها واشنطن، تتجاوز أي موقف “منفتح” قد يخرج عن “حزب الله” حول تواصلٍ ما، أو عبر جهة ثالثة مع باي أمريكا.
فالإدارة الجديدة متيّقة الاختلاف في العمل حول حزب العمل موجود بالفعل بالفعل، وذلك أيضًا لجهة التشدّد المتنوعة في رفض التعاون مع الحزب اللبناني بالدرجة الأولى، كما هو الحال مع الطروحات التجارية بالتواصل بالدرجة الثانية. وبالتالي، يؤكد بشكل واضح الديبلوماسية، أن أي نقاش حول الأسلحة لا يمكن أن يؤتي ثماره إلاّ إذا كان بشكل مباشر مع “صاحب الحشد النهائي”، ما يجعل من كل ما ضجّت به الساحة المحلية في الأسبوع الماضي من تأويلات وجهود حول قنوات تواصل مباشرة، ومن وراء الدولة بين واشنطن والحزب، مجرّد بالون اختباره من أجل توضيح استجابة الفعل صحيح سواء من قبل الحزب أو من قبل إيران.