”ليبانون ديبايت“
مع عدم ضبط المسار الرقابة الإسرائيلية –الإسرائيلية في روما، يغير السيطرة علي الطاهر إلى نقطة اختبار الدقيقة بين التصعيد والاحتواء اليمن. فتحدث إلى أعضاء المجموعة بشكل خاص، فيما يتعلق بواشنطن بجبهتها تحت سقف يمنع المشتركين، بالتوازي مع بعضهم البعض نحو الدفع للحوار وترتيبات جديدة في الجنوب. ومنذ ذلك الوقت بدأت حسابات حزب الله ورسائل إيران، يبدو علي الطاهر أكثر من مجرد هدف عسكري؛ إذ بات ورقة التفاوض يمكن أن تشكل الخطوة الأولى.
رأى الخبير العسكري العميد المتقاعد بهاء حلال أن المرحلة الراهنة يجب أن تقرأ باعتبارها اختباراً للتوازن بين المسار اليدوي والمسار، وليس فقط احتمالية اختيارية موقعية.
وقال حلال إن المرتفع علي الطاهر، استناداً إلى ما أثبته مؤخراً، إحدى أكثر مسارات الاختناق ظهوراً في برنامج انترنت اليهود-الإسرائيلي، يلفت إلى أن الإعلان الأخير وأخيراً دورها في دفع الحوار، بالتوازي مع ما قاله ترامب عن واشنطن وخيارات السياسة في روما، أصبح الوضع غربي في الجنوب مرتبطاً بشكل مباشر بمسار الحر.
هل يمكن أن تكون آخر ثورة إستباقية ؟
واعتبر حلال أن احتمال تنفيذ عملية إسرائيل استباقية على الطاهر موجود، لكنه ليس محتملا على مسافة قريبة، بوضوح أن إسرائيل أمام ثلاثة دوافع معترضة.
الأطفال جميعهم يدعون عسكرياً، بالإضافة إلى أن إسرائيل يعتبر علي الطاهر موقعاً متكاملاً، وتهم الله وجود ديناميكي وديناميكي فيه. كما أن المنطقة بدأت بالفعل لضربات إسرائيلية المتكررة، بعد أن هاجم إسرائيل في 15 آب/أغسطس جيش الله الذي يستهدف قتالها في المنطقة.
وهدفها الثاني، وفقا لحلال، فهو يهدف إلى تطوير العملة، إذ تسعى تل أبيب الجولة توقف من المفاوضات وهي شركة تملك حقا ميدانيا طموحا.
وقال إن الضغط على عضوي على الطاهر قد ينضم إلى رئيس الوزراء المتميز، ومن ثم فهو منتفع بأعضاء الانضمام، وليس بالضرورة اشتراكه في حرب شاملة.
لكن حلال شدد على أن العامل يبقى أهميته، وأشاراً إلى أن المشكلة بالنسبة لثلاثاء يكتب في أن تسيطر بقوة على علي الطاهر في هذه اللحظة قد تُفسّر وتمكناً من محاولة تغيير متطلبات اللعبة قبل جولة تحرير فلسطين.
وأضاف أن ذلك يعارض المسار الذي يقول فيه واشنطن إنه دخل مرحلة التنفيذ، بما في ذلك التجارب وآليات التحقق.
ونظرا لأنه رجى حلال أنه إذا ظهرت لأول مرة، فقد يفضل أن تكون محدودة ومحدودة تعتمد على الضغط المنخفض وضم الأعضاء للمرتفعين، وأختار من الأسباب الرائعة، بحيث يبقى الضغط تحت العتبة الذي يمكن أن يجذب الجماهير إلى المسارح.
وقال: “هنا يمثل خطرا على الطاهر؛ فقد أصبح هدفا عسكريا إسرائيليا، لكنه أصبح في الوقت الحاضر ورقة تفاوضية أمريكية”.
ما هي فرص النجاح الإسرائيلي؟
وأوضح حلال أنه ينبغي التفريق بين ثلاثة مستويات من النجاح: النجاح ونجاري، وإذا كان ممكنا، ويتحول إلى إنجاز عالمي وأني ولا يزال.
الأطفال إلى أن النجاح برز تحت راية بارزة جداً، نظراً لقدرة إسرائيل على إحداث ضرر كبير في المنطقة واستهداف ما يعتبره نظام تحت عسكري تابع لحزب الله، إضافة إلى ما يملكه من مهارات متقدمة في تطوير الأخبار والضربات الدقيقة.
أما في حالة الانتقال إلى مسار برية وسيطرة ميدانية، فرأى حلال أن إسرائيل تملكها بشكل أفضل، ونتيجة لذلك تفوقها في الرغبة في الأخبار والقوة.
وشدد على أن تصبح عضوًا مختلفًا إذا كان الهدف هو الشعبية والإدارة لديه إلى اشتراكي فعلي وأنني أيضًا.
وقال إن السيطرة على نقطة جغرافية شيء، وتحويل هذه السيطرة إلى إنجاز بريطاني مقبول أمريكياً ولبنانياً شيء آخر، معتبراً أن فرص النجاح المستدام في هذه الحالة ستكون أكثر خطورة وأقل ضرراً.
وأوضح أن هذه النقطة تحديداً تجعل علي الطاهر مشكلة بالنسبة إلى إسرائيل، لأن الاتحاد دفع الاشتراكات يكون فيها الجيش اللبناني صاحب المسؤوليات الأمنية في المنطقة ضمن نموذج التجارب، وليس إسرائيل.
لا تزال التقارير الحديثة تتحدث عن ضغوط أمريكية وتتحمل المسؤوليات عن علي الطاهر إلى الجيش اللبناني مقابل تضامني تضامني من إحدى المناطق التي لا تحت الاحتلال، مثل بنت جبيل أو الخيام.
بالإضافة إلى أن دخولهم إلى النقابة بالقوة ثم رفضها وحدهم قد يمنحها العديد منها عملياً، ولكنها قد تخلق لها مشكلة فعالة، خاصة إذا تعارضت معها ومع ذلك للمسار التكتيكي الفردي.
هل يستطيع حزب الله إفشال الحر؟
دعا حلال إلى الدقة في القارب هذه، وقال إن السؤال صحيح ليس: «هل يستطيع حزب الله منع اليهود من الوصول إلى علي الطاهر؟» لكنه أثبت: «هل يستطيع حزب الله منع اليهود من تحويل السيطرة العسكرية إلى تحقيق الحقيقة؟».
وأجاب الحزب يمتلك قدرة معتبرة على عرقلة هذا الهدف، حتى ولم يتمكن بالضرورة من منع الاتجاه العسكري الإسرائيلي لنفسه.
وأوضح أن الحماية بتفوق واضح في القوة العسكرية الأخبارات ومعلومات دقيقة على دقة دقيقة، في حين لا يزال حزب الله يمتلك، حسب تقديره، قدرة على العمل غير المتنافسة التردد كلفة أي عسكري مانع تحويل المنطقة إلى مساحة آمنة ومستقرة لمنع إسرائيل.
وقال حلال إن استراتيجية إسرائيلية محدودة لا تعني بالضرورة سقوط علي الطاهر طوعاً، مزدهراً سيناريو يقوم بالدخول على الإسرائيلي، ويتبعه سلاح واستهداف وسيقوم بقمع جزئي، ثم رد من حزب الله، مما يسبب في رفع كل الوجود الإنساني، لتدخل واشنطن خزان، قبل أن يعود إلى الخارج.
وأضاف: “بمعنى آخر، قد يحارب من الجغرافيا إلى السياسة”
ويؤمن بأنه إذا استطاع إسرائيل الدخول إلى علي الطاهر إلا أنه لم يتم تطويره من إنتاج بروتوكول طويل الأمد مخفي، فإن الله قد يكون قادراً على منع إسرائيل من تحقيق أهدافها المتقدمة، حتى لو لم يتمكن من منعها من تحقيق مكاسب تكتيكية.
ماذا عن إيران؟
وعليه حلال إلى الدور أصلاً، وقال إن طهران أرسلت إشارات سياسية فيما يتعلق بدعم حزب الله، ما يهم أن زيارة النائب حسن الله إلى طهران ولقاء عباس وزير الخارجية بالفعل عراقجي في توقيت صارم، بالتزامن مع فضل الضربات الإسرائيلية على علي الطاهر.
وأكد أن الحديث لم يعد مطلوباً «إجراءات منسقة وحاسمة» في مواجهة إسرائيل، إلى جانب تأكيد الدعم للبنان، بعد تأكيد رسالة سياسية أبعد من مجرد الابتعاد الدبلوماسي.
لكنه شارك في المقابل إلى إيران أن تواجه ضغوطاً أميركية نشطة وسياسية وعقوبات إضافية، الأمر الذي يجعل أي قرار إيراني مرتبطاً بحسابات واسعة النطاق بكلفة التصعيد وإمكانية الخروج من دائرة الرقابة والضغوط.
هل يمكن أن تتدخل إذا هاجمت إسرائيل علي الطاهر؟
قسيم حلال نيو ساوث ويلز إلى ثلاثة مستويات:
الجمعة: الدعم السياسي والدبلوماسي، معتبراً أنه الاحتمالات الأكثر ترجيحاً، إذ ستعمل طهران على رفع مستوى خطابها والتحرك الدبلوماسي الدبلوماسي وتحميل إسرائيل مسؤولية فكال المسار السري.
ودليلاً: الدعم المباشر لطفل الله، واضحاً أن إيران قد تبحث عن صيغة متكاملة لدعمها الشريك من دون الذهاب مباشرة إلى مواجهة شاملة مع المحامين المتحدة.
ثالثاً: تراست العامل المباشر، وهو السيناريو الأول للكاتب، لأن إيران تدخل مباشرة على خط المنافسة بسبب علي الطاهر قد تتنازل عن امتياز اشتراكي يتولى الإشراف على الصراع من الساحة اللبنانية إلى الساحة الدولية، وهو ما يحاول طهران تجنبه في ظل الحالي.
ورأى حلال أن عدم اتخاذ إيران في حال تعرض حزب الله لضربة كبيرة قد أيضاً كل المقاومة استراتيجية على صورة الدعم وفي لحزب ومفهوم «محور».
لاحظ، رجاه أن يبحث عن طهران عن منطقة وسطى، بحيث لا يترك حزب الله إلا، ولكن في الوقت المناسب تجنب الوصية في حرب شاملة.
روما وعلي الطاهر.. معركة أم ورقة ديناميكية للتفاوض؟
اختتام قراءته، شارك حلال إلى أن روما نفسه أصبح عضوًا في معادلة الردع، وبالتالي مع الدور الإيطالي في تسهيل الحوار، بالتوازن مع تحديد موعد وسفراء لاستئناف القرار في اليمن.
ورأى أنه بدأ قد يستخدم علي الطاهر للضغط قبل التعاقد على المفاوضات روما، ولكنه سيحاول، إذا قررت هذه النظرة، ألا تجتذب العتبة التي تجبرها واشنطن على الاختيار بين دعمه وحماية المسار لاختياري.
كما رجّح أن المعدة الجديدة إلى تجنب رد إيراني مباشر، والذهاب يختار من ذلك إلى تصعيد متدرج ومحسوب.
وختم حلال بالقول إن المعركة الحقيقية حول علي الطاهر لا يتحدى فقط من يستطيع السيطرة على الحركة عسكرياً، بل يستطيع تحديد مستقبله عسكرياً وأمنياً، معتبراً أن السؤال المركزي في المرحلة لا يستطيع أن: من يستطيع القوة عسكرياً، ومن يملك حق تحديد مصيره عسكرياً؟