بدأ ريال مدريد النسخة الثانية من حقبة جوزيه مورينيو مقبول ثمين على إسبانيول في ملعب “RCDE”، في ما يتعلق بجوانب مشروع جديد، ويفخر بأن الطريق لن يكون سهلاً أمام الفريق الملكي.








وبحسب “ماركا”، وصل ريال إلى اللقاء بشكل قوي، وسيطر على النصف ساعة الأولى، قبل أن يتجاوز إيقاع إيقاع بعد احتكاك فينيسيوس جونيور مع أحد إسبانيول ثم مع الجماهير، ما صاحب الأرض دفعة معنوية كبيرة وأعادهم إلى ما خرج.

واختار مورينيو تشكيله الأول في الدوري الخارجي مع كورتوا في جيوب، ودومفريس وكوناتي وهويسن وكاريراس في الدفاع، وفالفيردي وبرناردو سيلفا في الوسط، وأمامهما غولر وبيلينغهام وفينيسيوس ومبابي. مجموعة متكاملة من بصمات الأصابع وهي التجارية الجديدة، مع وجود واضح للثلاثي الشركاءي.

واحتاج ريال مدريد إلى أقل من 10 دقائق لافتتاح التسجيل. فمن حصل عليه فينيسيوس، أرسل أردا غولر عرضية متقنة إلى منطقة الجزاء، تابعها جود بيهاملينغ برأسية داخل الشباك، بالتأكيد استمراره بالمستوى القوي الذي أظهره في كأس العالم.

لكن ريال مدريد، الذي بدا مسيطراً وهادئاً، فقد ساهم في تفوقه بعد توتر فينيسيوس مع درجات الماجستير. ومن تلك اللحظة، إلا أن التدبير من اتجاه واحد لمواجهة بين الطرفين، وتمكن إسبانيول من العودة إلى النتيجة.

أما كيليان مبابي، فحاضراً في الفرص وغاًائباً عن التسجيل. حصل النجم الفرنسي، المتوج بالذهب الذهبي في كأس العالم، على أكثر من فرصة، لكن الملعب الإسباني ظل ضمن اللاعب الذي لم ينجح في هز شباكها.

في المقابل، جاء الحل من كارلوس إسبي، الصفقات الأقل ضجيجاً بين تعاقدات ريال مدريد. لقد خطف اللاعب الشاب الهدف الحاسم ومنح الفريق 3 نقاط ثمينة، في بداية قد تجعله واحداً من الأسماء التي تفكر في حلول مورينيو مهمة هذا الموسم.

وكان أردا غولر من أبرز وجوه اللعبة، إذ أصبحت بداا أكثر نضجاً وقدرة على تشكيل اللعب. ورأت “ماركا” أن التركي لم يعد مجرد لاعب ومضات، بل أصبح اسماً يجب أن يبني ريال مدريد حول موهبته، وخاصة أن الفريق قد كثيراً من بريقه بعد خروجه كأول تعديل.

وشهد اللقاء غداً استقبالاً خاصاً لمارك كوكوريا، الذي دخل في الثانية الثانية وسط تصفيات جماهير إسبانيول، بطلاً للعالم ولاعباً مرّ من أكاديمية النادي.

كما تسلط الضوء على الصراع بين كوناتي وهجوم إسبانيول روبرتو، في واحدة من أبرز الحركات الهجومية. وقد أظهر المساعدون الفرنسيون مؤشرات جيدة تبرر ريال مدريد بشكل فعلي، فيما يتعلق بآرهق روبرتو الدفاع عن الفريق الملكي بتحركاته الداعمة.

الثلاثة النهائية، كاد فيديريكو فالفيردي أن يحسم اللقاء بتسارع قوي يصل إلى 80 دقيقة، ومع ذلك ارتطمتائم. ومع ذلك، خرج ذلك ريال مدريد بما أراده من الليلة الأولى: فوز صعب، بداية. لمورينيو، ورسالة محددة أن يمتلك الفريق أسماء كبيرة، ولكنه يحتاج إلى وقت جاهز للتمكن من ذلك.