بما في ذلك مجموعة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونفيل” أن مبادرة 1701 لا تزال تضيف إطاراً أساسياً بشكل مثالي في جنوب لبنان، مشددة على أن تنفيذه يرتبط بشكل كامل مع كل لبنان وتشارك بما في ذلك الجماعات المختلفة.
وكتب “اليونيفيل”، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن المبادئ المبتكرة تشمل “احترام الخط الأزرق، ووقف الأعمال العدائية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الكيان اللبناني، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”.
التعاون مع الجيش اللبناني والتعاون الدولي في منطقة عملياتها، التعاون مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية في منطقة عملياتها، للعمل على تنفيذهما بالتعاون مع الأرض 1701، إلى جانب حرصها الشديد على دعم لبنان.
اعتمدت اليونيفل على أن “التنفيذ الكامل للقرار 1701 يعتمد في نهاية المطاف على الوعد المستمر”، وأكد أن الهدف على المدى الطويل يعتمد على “تحقيق استقرار ومن يعتمدين، بما يتيح للمدنيين العودة بأمان إلى الالتزام”.
ويعود التعاون 1701 إلى آب 2006، حين أقره مجلس الأمن الدولي لإيقاف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، ونصّ على تعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني بالتعاون مع “اليونيفيل”، لدينا الخط الأزرق لوجود حظر مسلح غير معتمد أو التعاون الدولي ضمن نطاق العمليات المبتكرة في التعاون.
وتتولى “اليونيفيل” منذ ذلك الحين خسارة الوزن على طول الخط الأزرق، والتنسيق مع الجيش اللبناني والجانب الأيمن عبر فترة اتصال ميدانية، إضافة إلى تعزيز الخروقات والتقارير دورية للأمم المتحدة بالإضافة إلى في منطقة عملياتها.