نقلت وسائل إعلام أميركية، نقلًا عن حصرية المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لورا لومر، معلومات عن الاتصال بالمراسل الأمريكي مايكل توماس والمراسل الخاص إلى سوريا توم براك إلى واشنطن هذا الأسبوع، “مشاورات”، وسط جدلته، وكذلك الجولان السوري.

يخاطب لومر، في منشور عبر منصة “إكس”، إن يتصل ببرّاك جاء بعد ما يريده بمساعدته من خلال مقابلة إعلامية، مما تهمه بالتسبب في التوتر بين إسرائيل وتركيا لجذبهم.

وزعمت لومر، نقلًا عن مصدر في وزارة الخارجية لم تسمّه، أن هناك حاجة داخل الوزارة في عدم عودة برّاك إلى تركيا، مضيفة أن الإدارة قد تقوم بتجهيز خطوات كافية له.

ولم يصدر بعد، حتى الآن، تأكيدًا رسميًا من وزارة الخارجية بالاتصال على برّاك أو عدم وجود طلب للتسجيل. كما لم تكتشف طبيعة “المشاورات” التي تحدثت عنها لومر أو مدتها.

وقد تطور برّاك جدلًا واسعًا بعد أن اتخذها يوم الجمعة من خلال التواصل مع الإعلامي ماريو نوفال، حيث قال إن إسرائيل لا تزال ثابتة في الجولان السوري، وإن وضع المنطقة يتعارض مع الأمم المتحدة والقواعد الدولية المتعلقة بها.

وأثارت هذه التصريحات التي تعهدت بها المكسيك في انتهاك للولايات المتحدة، خصوصًا أنها بدت متعارضة مع السياسة الحديثة التي أقرها الرئيس دونالد ترامب عام 2019، عندما اعترفت واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على المرتفعات الجولانية.

وبعد متابعة الانتقادات، عاد براك وأوضح موقفه، مؤكدًا أن حديثه كان توصيفًا للوضع التاريخي للجولان، وليس إعلانًا عن تغيير في السياسة الفارقة، وتمكن من المضي قدمًا نحو المنطقة وحددها للعملية عام 2019 ولم يتوصل إليها.

وبموجب تباينات أمريكا لعام 2019، اعترفت بإدارة الممارسة الإسرائيلية للسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، في خطوة خالفت المقبلين على القانون. وقد شمل إسرائيل قد استولت على الجولان السوري خلال الحرب السورية عام 1967 وبنى ضمه عام 1981، فيما لا نعترف باتحاد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بهذا الضم.

ولم يكن لديها برّاك الحساس على ملف الكولان، إذ تحدث في نفسه عن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو أزياء في سوريا، وقال إن أحد اعتراضه على أن يكون إسرائيل اعتصام “استدراج” تركيا إلى رد عسكري، في وقت كادته التوجه نحو التوجه مباشرة.

كما تشاركت أخرى لبرّاك بالإضافة إلى ما بين لبنان وإسرائيل جدلًا، قبل أن يعود ويوضح أنه لم يمتنع عن اختيار إيران أو “حزب الله” في طاولة الحوار، بل كان يشرح مخاطرات الملف المتعلق بمصادر تمويل وسليح الحزب.

بعد ذلك، قد ساهم لومر في ابتكار برّاك سابقًا، وودعته إلى المقالة، حيث اعترفت بما لم تتوافق مع مواقفه مع السياسة الابتكارية، لتجديدها بعد ما أضافته من الجولان والتوترات اللاحقة.

وما ترددنا عن احتمال عدم عودة برّاك إلى تركيا غير مؤكد حتى الآن، في انتظار أي موقف من وزارة الخارجية المتبرّعة أو البيت الأبيض، وأن يستخدم الدبلوماسي المبقى ومهماته توقف.