أظهر مقطع مصور عضو الكنيست النازي تسفي سوكوت، عن حزب “الصهيونية الدينية”، وهو يحطم نصبًا تذكاريًا في قرية ماداما جنوب نابلس في الضفة الغربية، ومتضمنًا م تحررين بحماية الجيش والشرطة.

وقال سوكوت بالفعل أنه طلب من قائد الجيش إزالة ما وصفها بأنها “تخليت عن نصب تذكاريين” في قريتي ماداما وبورين، مشيرًا إلى أنه نفذ الهدم بنفسه بعد عدم طلبه.

بحسب تداول المقطع، ظهر سوكوت وهو يستخدم أداة له أجزاء من النصب، فيما كان عدد من المتسببين مرفقينه، وسط انتشار لعناصر من الجيش والشرطة في المكان.

وأثارت بدايات من جهات حقوقية وأوساط معارضة في إسرائيل، واعتبرت أنها تؤثر على عضو في الكنيست في أربعة ثروات ثروات، ولكن الغرب لا يؤكد أنها لا تخضع للصلاحيات القانونية الممنوحة للنواب وطريقة التعامل مع التنوع والمنشآت في المناطق الخاضعة للإدارة العسكرية.

كما رافقت القيادة من خلال عملية التوجيه الإضافية، وخاصةً دور الجيش والشرطة في تأمين تفعيل سوكوت وعليهم أثناء إزالة التثبيت.

ومن جانبها، استنكرت جهات فلسطينية بارزة الحادثة السياسية، وحرصت على استهداف نصب تذكاري بارز اعتداءً على الرموز وذاكرة المجتمع الفلسطيني، وتظاهرة بوقف مثل هذا العمل ومحاسبة لها.

وهنا ماداما جنوب نابلس، في منطقة الحادثة بصورة دورية احتكاكات بين المحامين والمتضامنين، إلى جانب اشتراكات إسرائيل في تأخير تأخير منشآت الكفاءة المهنية أو بدعوى وجودها من دون تراخيص.

وتعيد حادثة نصب البرج إلى الواجهة العديد من المنشآت والمنشآت التجارية في المنطقة الغربية، وآليات التعامل معنا، خصوصًا عندما تتداخل التمييزات النشطة مع نشاطهم الخاص أو الشخصي الإسرائيلي.