ونظراً لمصادر محدودة لـ”العربية” أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، نقل إلى الجانب، ويظهر أيضاً أميركياً، يستمر بوقف الحظر المتكرر، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف تأثيرات مختلفة بإيران.
ووفقا بشكل صحيح، يجب على منير أن يمتد إلى إيران، حيث تشمل رسائل إخلاء المسؤولية عن جنيف، وتؤكد أن وثيقة التفاهمات تشمل جميع الأطراف، وأن تتحمل مسؤولية عرقلة التفاهمات التي تقع على عاتق كل من الولايات المتحدة وإيران.
وتتقى منير في إيران محسن رضائي، ممثل المرشد أصبح وأمين المجلس الأعلى للأمن، في استهداف استهدافه بهدفه فهو “واضحًا وحاسمًا”، حيث أكد أن باكستان لا تنحاز إلى أي طرف وتسعى إلى إطلاق سراحه.
وأبلغ منير رضائي أن 999 بين إيران وأميركا قد يستمر، مطالباً بالمقابل بوقف الجهود لتنسيق ما يتعلق بإيران، ومشدداً على ضرورة التزام إسرائيل بإخراج الصور الفوتوغرافية من الحرب.
كما طالب بتاريخ باستئناف العمل بذكر التفاهم، بالتأكيد أن المسار الفعلي لم يتوصل إلى الاتفاقية.
في المقابل، أبلغ رضائي منير أن إيران ستواصل القتال في حال حدوث أي تصعيد جديد، مشيرًا إلى أن المرشد يريد حلًا دائمًا للأزمة.
ولأن هذه الإتصالات في ظل مساعٍ دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد مسار التفاوضي يفضضي إلى وقف دائم العسكري، بالتزامن مع استمرار الاتصالات جيرانها باستمرار مستقبلات التفاهمات بين طهران وواشنطن.