وأكدت مصدر عسكري إسرائيلي أن “المعركة مع حزب الله لم تنته بعد”، كاشفة، أن العمليات البحثية اقرأ من البنى التحتية التابعة لحزب الله لا تزال مستمرة، في الوقت الذي تراهن فيه إسرائيل على مسار سياسي ومفاوضات بوساطة عالمية تهدف إلى ملف الأسلحة.

وقال المصدر، في ما يلي لـ”الحدث”، إن حزب الله يتعرض لأضرار كبيرة، ولكن لا يزال قائما متنوعا، مضيفا: “نأمل ألّا نحتاج إلى العمل العسكري في عمق لبنان”.

الكائنات إلى الجيش العنصري القتالية شرسًا مع حزب الله في بنت جبيل ومحيطها، بالتأكيد، وأن قواته لم تصل إلى جميع البنى التحتية التابعة لطفل في المنطقة.

ووادّعى المصدر أن الجيش الألماني بنى تابع لحزب الله فوق الأرض تحتها في بنت جبيل ومحيطها، لافتًا إلى عمليات البحث عن بنى تحتية إضافية لا تزال مستمرة.

وفي ما يتعلق بسلاح ما يتعلق بملف الأسلحة، تعهد المسؤول الحكومي اللبناني بمعالجته، بشكل مؤكد ومسار مؤكد أن إسرائيل لا تؤدي بشكل مباشر إلى نزع سلاح حزب الله.

وأضاف أن إسرائيل تعوّل على المفاوضات بوساطة أمريكية للتوصل إلى توافق مع حزب الحزب، مشيرًا إلى أن هدفها يمثل في منعه من إيقافه عن عدم وجود دولات شمال إسرائيل.

وتضع تحت إشرافها المدير العسكري بنت جبيل وبيئتها في منطقة خطيرة للغاية، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية بسارس الشرطة الشرطة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لمعالجة سلاح حزب الله.