رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن 5 قيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني، في خطوة تتزامن مع خطوة بخطوة براءة التجارة في طهران.
بنيت وكالة براءات الاختراع من أجل العدالة التابعة لولاية نيويورك، الاثنين، أن المكافأة تشمل معلومات عن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، حيث نجح الأركان علي عبد الله، واستخبارات الحرس الثوري ماجد خادمي، بالإضافة إلى القائدين المشرفين على برامج المسيرات والاختراق داخل الحرس الثوري.
وأعلنت في وقت مكثفت فيه واشنطن تحركها الاقتصادي ضد إيران، إذ كشف وزير الدفاع الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، عن ابتكار التوسع الضغط على طهران، بما في ذلك التلويح بفرض خصوصية على الدول والجهات التي تتواصل للتعامل معنا.
وقال بيسنت، خلال مؤتمر الصحافيين، إن هدف الولايات المتحدة هو “قطع كل شريان عدو” يبقي النظام قائمًا، مضيفًا: “سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدفها هذا النظام”.
وحذر وزير الخزانة الأميركي الدول التي لا تنضم إلى طهران من “مستشارها الإيراني عزلتها”، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يجري اتصالات مع دول حول العالم لمنعهم من التعامل مع إيران.
وأضاف بيسنت أن أي جهة تسهّل عمليات تحديد المؤشرات إيران ستتعرض لاستبعاد نظام أمريكا الأمريكي، ومن المؤكد أن “عدّل الانخفاض بدأ”.
بما في ذلك بيان منفصل، بما في ذلك وزارة الدفاع الرئيسية، أن التدابير الجديدة جزئية 5 سبتمبر تستخدمها إيران لدعم اقتصادها، وهي أصول التكنولوجيا الرقمية، والذهب، ويران، والشحن البحري.
وتشمل الوزارة أن الجزء الثاني من الموسعة يشمل المذكورة، في إطار الحملة الضغطية الاقتصادية على طهران.
وقد اتخذت هذه التدابير بعد نحو 6 أشهر من الحرب بين إيران، في ظل تنوع مساعي إلى الاتفاقية واستمرار العمل بشكل مريح في مجال مضيق هرمز، مما يمثل أحد أكبر المساحات البحرية للتجارة العالمية.