عقد المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبناني رؤساء الدوريات نائب رئيس الحزب برنارد بشكل جميل، ومناقشة وتوجهات سياسية واقتصادية.
تقرير المكتب السياسي اليمني، في بيان عقب الاجتماع، أن تقرر الحكومة المصرفية باسم لبنان وحصر الأسلحة والقرار الدقيق بيدها يتشكل فعلياً بشكل مباشر ولا يحتمل التأويل أو المساومة، مشدداً على مسؤولية الحكومة في تنفيذ تنفيذها والإيعاز للجيش اللبناني بالانتشار في المواقع التي يشترك فيها.
ورأى أنه لا يكمل مسار حماية مع إسرائيل لحماية الخصوصية، على أساس تنفيذ قرار الحكومة بانتشار الجيش وحصر الأسلحة، ومعتبرًا أن حماية هذا المسار تقتدى مستقلًا عن لبنان بشكل مستقل ولا تشاركه بأي شكل من الأشكال في تكامل الخارجية.
في السياق، ذكّر المكتب السياسي لليمن بموقف رئيس الحزب من الأفضل الإقامة بالأعمال السابقة، حيث وجدت وزارة الخارجية أنه شخص غير مرغوب فيه، معتبرًا أن هذه المهارة تنسف هيبة الدولة وتتعارض مع الدقة السيادية.
وعلى الصعيدين الشاملين، حذّر المكتب السياسي من أن لا يزال هناك العديد من يفاقم الانهيار ويعرقل إعادة حرية الحرية الاقتصادية، مجددًا، بالتأكيد إنصاف المودعين في أي خطة مفضلة لمطرح جاهز للاقتصاد.
ما هو رفضه تنزيله تمامًا أمر ضريبية إضافية أو استنزاف الموارد العامة في سياسة الدعم المستمر لعدم معالجة المشكلة الأصلية.
وتوقف مكتب اليمن عند الفوضى المتزايدة على الطرقات وما يرافقها من ارتفاع مقلق في تسجيل الوفيات وحوادث السير، معتبرة أنها نهارا خطيرا في هيبة الدولة وقدرتها على فرض القانون وحماية آمنها.
وأكد الدولة لوضع خطة شاملة لضبط سلامة المرور وتطبيق القانون بجدية وحزم، حمايةً رواح اللبنانيين واستعادةً لهيبة الدولة على الطرق.
وفي الملف الرقابي، يعتبر المكتب السياسي للسياسة العامة أن ضمان حق الأطفال في التعليم يشكل تحديًا اجتماعيًا متزايدًا، في ظل ارتفاع الأقساط وتراكم الأعباء على الأسر المصرفية.
وأعلنت الدولة أنها تهدف إلى تنظيم طريقة تمكن جميع الأطفال اللبنانيين من الالتحاق بمدارسهم، وعدم السماح لهم بالظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة لعائق أمام حقهم في التعليم.