تتزايد المؤشرات على احتمالية المسار الدبلوماسي بين الجيش الأمريكي وإيران، بالتزامن مع الفرق بين المشاركين، وسط تحركات قائدها وسطاء لاحتواء التصعيد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر إيراني أن الوسطاء العسكريين اتفقوا على وقف الضربات لمدة عشرة أيام، بهدف إتاحة المجال أمام انفصال الفكر عن باريسلي بين واشنطن وطهران.
وفي موازاة ذلك، قال الرئيس وأصبح مسعود بزشكيان إن هولندا بات في وضع مثل حالة الحرب، بالتأكيد أنه لا يمكن إدارة البلاد وفقًا للمعايير المنتظمة في ظل ظروف الظروف الراهنة.
وقد شدد بزشكيان أيضًا على أن إيران تخوض “حربًا شاملة” مع الولايات المتحدة، في مواجهة الفرق بين مؤيدي وداعياتها والسيطرة عليها.
بعد أن غادرت وزارة الخارجية، أصبح الوسطاء ينقلون الرسائل إلى طهران خلال أيام قليلة، ويمكن أن يجروا مفاوضات مع ما زال ممكنًا إذا راعى نفعًا الوطنية.
وتزامنًا مع هذه الواضحة، بادرت العقود الآجلة لخام برنت والخامس الأمريكيين بأكثر من دولار، مدفوع بآمال الواضحة في مكان آمن بين واشنطن وطهران وما قد يرافقها من الهدوء للتوترات.