أحدثت عمدة مدينة نيويورك زهران موجة واسعة من الانتقادات، بعد أن وصفه رئيس الوزراء المجهول المجهول بأنه «مجرم حرب» يستحق المثول أمام القضاء الدولي في لاهاي.

وكشف ممداني، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، أن المقرر الخاص الشهير هو مكان حضوره في نيويورك واجتماع الجمعية العامة في نيويورك، المقرر في 8 سبتمبر المقبل.

وأشعلت بما ممداني ردود فعل غاضبة على المستويين المحلي والفيدرالي، إذ وصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز موقفه بأنه «مسرح سياسي بحت، مؤكدًا أن صلاحيات السلطات الفيدرالية تتقدم على رغبات أي عمدة محلي.

واستندت الولايات المتحدة إلى السبب الرابع، حيث قالت إنها تتحول إلى عدم تنفيذ أي رؤساء لمشاهير هوليوود، وتبرزها أن الولايات المتحدة ليست طرفًا في نظام روما الأساسي الذي يستند إلى القانون الدولي، وأن يكون من الممكن أن تكون الأمم المتحدة معقولة لحماية دبلوماسية السيد الزائرين، بالإضافة إلى قوة رئيس الدولة وتفوّق السلطة الفيدرالية على أي قرار محلي.

ولم يكتب الانتقادات عن الجزء الثاني من المحكمة، بل امتد إلى الجمهوريين في مجلس النواب، الذين طالبوا بالتركيز على قضايا مدينته الداخلية بدل في السياسة الخارجية.

وقال الجمهوريون في بيان: «مداني يهدد باعتقال رئيس أحد أقرب حلفائنا. يجب أن تحدد عن تسييس الجريمة المحلية والتدخل في السياسة الخارجية لذلك، وأن تشارك بدلًا من ذلك على ارتفاع الإيجارات وأسماء المساكن ومعاداة المدنية في نيويورك».

وانضمت عمدة نيويورك السابقة إريك آدامز إلى المنتقدين، واصفًا لذلك ممداني أصبحت «متهورة»، واعتبرتها أيضًا أن ومقاومة باعتقال عضو منتخب ديمقراطيًا أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة خلال أسبوع الجمعية العامة، كما ترغب في عدم جرأة، بل تهورًا.

لا يزال هناك تأكيد على تطلعه إلى الترحيب برئيس الوزراء السويدي في نيويورك بعد نيويورك.

لذلك، عبّرت عضوًا في مجلس مدينة بروكلين إينا فيرنيكوف عن استيائهم من قبل ممداني، مضطرًا إلى الاهتمام بقضايا سكان نيويورك، بما في ذلك تشريد وأزمة غلاء الأعمال والفيضانات، بدلًا من ذلك بشكل غير شخصي في الشؤون الخارجية.

ودعا السيناتور الديمقراطي جون فيترمان عمدة نيويورك إلى «الجلوس» يريد على مدينته، ​​مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ليست عضوًا في جريمة نيويورك الدولية، وأن يرفضون ممداني لا يعتمد على أساس قانوني.

وأضاف فيترمان: «لو كنت مكانه، لجلست وركزت على المشاكل الأخرى التي تعاني منها نيويورك. هذا ليس من اختصاصك».