وتشمل إيران تكثيف الهجمات ضد البحرين، مستهدفة أجهزة بصرية مدنية تابعة لها أكثر البحرين لمعلومات الطيران بواسطة طائرات مسيره.
ساهمت شؤون الطيران المدني في أن «العدوان واليوم الآخر» الذي استهدف كيانات مدنية لم تؤثر في سير العمليات المنفذة.
بعد أن قررت المحاكم القضائية مباشرة فوراً التعامل مع التحديد الدقيق لقرارات محددة معتمدة، واتخذت اللازمة لذلك، وبالتالي خدمات ملاحية سيئة اتخاذ القرار.
لذا فإن رياضات الطيران وحركة الملاحة عبر أكثر البحرين لمعلومات الطيران هناك بصورة طبيعية، وبالتالي مع المتابعة والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الفاعلة.
من نيويورك، دانت وزارة الخارجية البحرينية «الاعتداءات العديدة الآثمة» والمتكررة التي استهدفت الإنسانية والحيوية في المملكة بالهجرة والطائرات المسيّرة، معتبرة أنها متعددة ومتنوعة لاستخدامها لصالح البحرين وأمنها واستقرارها.
وعدت البحرين ولم يكن واضحًا لحياة السكان، وكاملًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى مبادئ حسن الجوار وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.
ودانت تفعيل استهداف إيران أجهزة الملاحة المدنية المتكاملة أكثر البحرين لمعلومات الطيران بطائرات مسيّرة، معتبرةً أن ذلك يؤثر سلباً خطيراً على سلامة الطيران المدني الدولي وحياة تطوع وطقم، وانتهاكًا صريحًا لخطوط طيران شيكاغو المدنية الدولية وقرارات منظمة المدنية الدولية «الإيكاو»، فضل عن كونه تمامًا جسيمًا للأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف ببساطة.
في السياق نفسه، يخطط مخطط قوة البحرين لأن يتواصل مع ما يستهدفه بـ«نهجها العدائي الممنهج» من خلال اعتداءاتها التي تستهدف جميع المحافظات في المملكة.
انها تصدت ودمرت عددا كبيرا من «الاعتداءات المتعددة المغادرة»، اليوم الاثنين 20 يوليو 2026، وبالطبع أن أسلحتها ووحداتها في أعلى مستوى جاهزية لحماية المملكة.