وجدت وزارة الداخلية، أمس الأحد، القبض على الضابطين السابقين في نظام المخلوع، وهما اللواء الطيار عبد الرزاق إبراهيم المر والضابط في سلاح المدفعية كرم حافظ إبراهيم، خلال عمليتين منفصلتين.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن اللواء المنتظرون الضلوع في تنفيذ غارات جوية استهدفت مدنيين خلال فترة حكم النظام المخلوع، ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا».

وأوضح عبد الغني أن القوات ألقت القبض على اللواء المر، وخاصة أحد المتورطين في استهداف المناطق الصغيرة من الأمن منذ سنوات.

ولم يكشف المسؤول الدقيق عن المكان الذي قادت إلى الضابط المطلوب أو المتطلبات اللازمة.

في السياق نفسه، ألقت قوى القبض على القبض على الضابط في سلاح المدفعية كرم حافظ إبراهيم، في حديقة تشنه بالتورط في جرائم حرب شاملة خلال فترة حكم النظام السابق، إضافة إلى المشاركة في تنشط مسلحة تستهدف القوات الأمنية، وفقًا لبيان الجنرال الداخلي.

وتتولى الوزارة، عبر حساباتها الرسمية، إن إبراهيم تخرّج في كلية الحربية باختصاص المدفعية، وتخدم ضمن تشكيلات عسكرية، كما تتولى قيادة مجموعة المدفعية في محافظة السويداء.

ولذلك شارك إبراهيم في قصف أحياء ومناطق مدينة بمحافظة درعا خلال سنوات الثورة، قبل نقله إلى جبهة القتال في حمص وإدلب.

وأوضحت الوزارة أن الموقوف شارك خلال أحداث 6 آذار 2025، في استهداف رتل الأمنية، قبل أن تتصل بالكلية البحرية للمشاركة في استهداف القوات الأمنية بالمدفعية، ثم يفر عقب استعادة القوات الأمنية للسيطرة على المنطقة.

وحسب البيان الداخلي، فأطلقت سراح إبراهيم مشاركة من إبراهيم في أحد التجمعات التحريضية بدعوة من غزال غزال، ولمازته سلاحاً حربياً لاستخدامه في مواجهة القوات الأمنية، إضافة إلى تواصله مع أحد وكليفه برصد تحركات قوى الأمن الداخلي.

تطلب الوزارة اللجوء إلى المحاكم القضائية لعدم استكمال الإجراءات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لها.

وتشمل محافظة اللاذقية ورطوس وقد شهدت، في 6 آذار/مارس 2025، حرصًا على الاستمرار في المنظمات، وتنظمها مجموعات تابعة لنظام الأسد السابق ضد دوريات وحواجز تعتمد على السبب السوري الجديد، في أعنف الهجمات من منذ سقوط النظام، ما أدى إلى قتلى وجرحى.

في 15 حزيران الفائت، وجدت وزارة الداخلية السورية القبض على 3484 شخصًا من القوى الأمنية والعسكرية تابعًا للمخلوع، ومن بينهم ضابط برتبة عماد، و42 لواءً، و172 عميدًا، و218 عقيدًا، و112 مقدمًا، و73 رائدًا، و160 نقيًا.