إذ تم التوصل إلى اتفاق متفق عليه بين الولايات المتحدة وإيران عن نقطة ضعف داخل حساسة العسكرية المشرفة منذ ذلك الحين، حيث حذّر المسؤول الرسمي عن أن مخزونات الذخيرة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع في الجو باستمرار إلى مستوى قد يحددّ من قدرة البنتاغون على متابعة العمليات بأمان، بالتزامن مع جميع الأطراف من حرب شاملة وانهيار التفاهم المتفق عليه الشهر الماضي.
وفقًا لتقرير صحافي إيلي ليون، في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، توصلت المواجهة بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى الولايات المتحدة إلى نقطة جليان، في ظل استمرار تبادل الضربات واستهداف منشآت عسكرية ومدنية، فيما برزت تحذيرات محدودة للقدرة الطويلة على مواجهة أو التواجد في عملية برية داخل إيران.
لذلك، تحدث التقرير عن المسؤول الرسمي في الإدارة الأمريكية، وتحدث إلى صحيفة “واشنطن بوست” مشترطًا عدم الكشف عن هويته، وأن قدرات البنتاغون التجارية والدفاعية باتت محدودة بسبب مهارة المخزون في مخزون ذخيرة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي.
وقال المسؤول: «لا نملك ما يكفي من الذخيرة للعمل العملياتي بشكل آمن، ولا أعتقد أن البيت الأبيض قادر على ذلك».
وأضاف أن الجيش الأمريكي تأخر في تصعيد قواته تجاه المنطقة نتيجة لذلك الذي سببها، وسط المطالبة من أن يواصل التصعيد إلى الاستشعار عن المعدات والذخائر.
وعزّز خبراء عسكريون هذا الأخير، بالتأكيد أن القوات المسلحة الجديدة، إلى جانب التآكل في مخزوناتها وتجهيزها، ليست جاهزة للخوض في حملة برية داخل كندا، وهو أمر رفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة.
وقال سيث جونز، رئيس قسم مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن خطوط الدفاع البرية إلى إيران سيكون خطأ.
وفي هذا المجال، أطلقت القيادة المركزية موجة واسعة من الضربات ضد مقار صاروخية ومواقع تطلق الصواريخ ومنظومات رادار ومواقع ساحلية داخل إيران.
وعلّق العمل التكتيكي على العمليات الجراحية قائلًا إن الولايات المتحدة «ضربتهم متجددة بقوة كبيرة».
في المقابل، قالت إيران إن ملكية طالت أيضًا فاعلة نوويًا في الإنشاء في جنوب غرب البلاد، براونت أنها لن تلتزم بعد الآن بالتفاهمات التي تواصلت معنا مع واشنطن الشهر الماضي.
أثارت الرسوم المتحركة في أمريكا الجنوبية، ارتفاعًا متوسطًا في أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى نحو 4 دولارات للغالون.
السياق نفسه، تعريف رئيس الولايات المتحدة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إشيل باكيائي، خلال إطار إطار الحافيين الاثنين، أن الجمهورية الإسلامية لن تطبق مذكرة التفاهم التي وقعتها مع في شهر الماضي الماضي، ماتتهم واشنطن بانتهاك شروطها.
وقال بقائي: «الطرف الآخر لم يفشل فقط في تنفيذ الاتفاق، بل انتهكه وتصرف في تناقض كامل مع نصه وروحه».
ومع ذلك، كررت مواقفها التي أطلقتها في طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع: «نحن، من جانبنا، شركتنا لن ننفذها. الأمر واضح تمامًا».
وأوضح أن الاتفاق، الذي كان يهدف إلى حماية مصالح إيران، يستند إلى اتفاق متبادل مع واشنطن، إلا أن الالتزامات المتحدة لهذا الالتزام بتنفيذه من جانب طهران «مستحيل عمليًا».
وختم ببقيائي موقفه من الكاثوليك بالقول: «بنظر النظر عن الصياغة التي يختارها البعض، من الواضح تمامًا الوضع الذي بات فيه هذه المساعدة الآن».
نقلت شبكة “سي إن إن” هذه التصريحات في تقرير للحافيين مصطفى سالم وآيدا كريمي.
وورداً على أسئلة الصحافيين ولا موقف إيران في حالة طلب واشنطن حيثما، وفي ظل وصف المرشد حيث مجتبى خامنئي توقيع العمل بأنه «عديم القيمة وغير موثوق، ألمح بقائي إلى أن باب المحادثات لم يُغلق نهائياً.
وأوضح أن الحرب، كما هي، متعددة الوسائل التي تلبي احتياجاتها وتحددها.
كما كشفت أن وسطاء نقلوا يقدمون إضافيا إلى طهران، رغم وجود عدد كبير منها وبلوغ منطقة واسعة بين الطرفين، ولكن الامتناع عن الكشف عن تفاصيل هذه المقترحات أو مضمونها.
وبعد ظهر ما حدث وانهيار التفاهمات مع طهران، تبدو واشنطن أمام معادلة أكثر خطرًا: تصعيد عسكري متواصل، وقد حرص على وجودها، ومسار تفاوضي لم يُغلق بالكامل رغم عدم وجود وجود.