بالرغم من الاختلاف المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، أبدى مطالبتها بالاعتماد على المسار الدبلوماسي، في الوقت الذي حققت فيه أسعارًا منخفضة مع القلق في المنطقة.

وكشف المصدر الرئيسي لقناة «العربية»، الاثنين، عن مناقشات تشمل الحد الأقصى من الرماية بين الولايات المتحدة وإيران، اللياقة البدنية الضيقة لمدة تتراوح بين 10 وأسبوعين.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني أن المساهمين في النار اتفقوا على وقفها لمدة 10 أيام، بهدف التفكير في فكرة التفاهم.

بالتوازي، مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية أن وزير الداخلية حتى إسكندر مومني، سيزور إسلام آباد، الذي قام بدور الوسيط بين واشنطن وطهران.

وقال المصدر: «فرانس برس» إن مومني سيجري محادثات مع باكستانيين، من دون أن يوضح ما إذا كانت الزيارة بجهود الوساطة الباكستانية المشتركة بين الصين وإيران.

وسبق لمومني أن شارك في محادثات الوساطة، وتقى وزير الداخلية باكستان محسن نقوي، الذي زار طهران أكثر من مرة.

من نيويورك، كشف باسم نيويورك، إسماعيل الخارجية بقاائي، أن طهران اختارت أطباء يساريين إلى منع قراءة من التصعيد، ولكن امتنا عن الكشف عن تفاصيلها.

اعتقدت باستمرار أن طهران ستواصل مسار الحرب العسكرية والدبلوماسية بما في ذلك مصالحها الوطنية، رافضًا خيارًا مختلفًا، واعتبرها شيئًا، عالميًا، أداة للعمل الوطني.

وأضاف أن الجهاز الدبلوماسي تم تدميره خلال الأيام الأخيرة، وأنه طهران لديه رسائل وأفكار عبر عدد من الوسطاء.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لا يزال منفتح على الحل الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن إيران بعثت برسائل، مباشرة أو عبر الوسطاء، قصيدة فيها عن طريقا في التداول.

ويؤيد التزامنا بإينوي مع وستواصل المحاولة، بالتأكيد يؤيدها بباب الجناح، ولكنه يشدد على منع الحركة في طهران ويجب أن يستمر حتى يتواصل الحظر.

ومع ذلك، لا تزال هذه التصريحات، لا تزال مستمرة في اتخاذ الإجراءات والشيكات غدًا، بعد أسبوع من الضربات العسكرية التي ستتوقف عن إطلاق النار في شهر مايو الماضي، وفقًا لـ «نيويورك تايمز».

وتشمل تفاصيل التفاهم التي تخصها طهران وواشنطن في يونيو حزيران، قد نصت الحرب على إعادة فتح المضيق، مقابل رفع الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على حوافز الجمهورية الإسلامية.

وتعهدت طهران بأن الوضع في المضيق لن يعود إلى عهده بعد الحرب، وتحدثت عن فرض «بدلات خدمات» لعبوره، وهو ما رفضه واشنطن.

ومع ذلك، بما في ذلك الأعمال العسكرية، عاودت إيران إلا استهداف السفن والناقلات النفطية الخاصة بالعبور المضيق عبر محاذاة الساحل العُماني، وأنها لن تسمح بعبور السفن عبر المسار الذي تحدده بمحاذاة سواحلها.